بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بنك أوف أمريكا يتوصل إلى تسوية لدعاوى ضحايا جيفري إبستين

بنك أوف أمريكا يتوصل إلى تسوية لدعاوى ضحايا جيفري إبستين

نيويورك: توصل بنك أوف أمريكا إلى تسوية مبدئية في دعوى قضائية من جانب عدد من ضحايا فضيحة جيفري إبستين والذين يتهمون البنك بتجاهل معاملات مالية مشبوهة تتعلق بإبستين أثناء تورطه في الاعتداء الجنسي على مئات الفتيات والنساء.

تم الكشف عن التسوية المقترحة في وثائق تم تقديمها إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن أمس، وهو نفس اليوم الذي كان من المقرر فيه استجواب الملياردير ليون بلاك في القضية. ولم يفصح عن بنود التسوية. وامتنع البنك عن التعليق عليها عبر متحدث رسمي.

على الرغم من أن بلاك ليس مدعى عليه، فقد وصفته سيجريد مكولي، محامية ضحايا إبستين، مؤخرا بأنه “شاهد رئيسي” في القضية.

وخلال جلسة استماع عقدت الأسبوع الماضي، أقنع محامي بلاك القاضي جيد إس. راكوف بتأجيل استجوابه لمدة عشرة أيام بحجة أن الطرفين كانا على وشك التوصل إلى تسوية. ولم يرد المحامي، مايكل كارلينسكي، على طلب للتعليق اليوم.

وفي بيان له، أشادت مكاولي بـ “الأصوات الشجاعة والجريئة” لضحايا إبستين، قائلا إن “طريقهم إلى العدالة” كان طويلا وشاقا، لكن تسوية بنك أوف أمريكا “هي خطوة أخرى على طريق العدالة المستحقة”.

واتهمت الدعوى القضائية المرفوعة في أكتوبر/تشرين الأول البنك بتجاهل مبلغ 170 مليون دولار دفعه بلاك من حسابه في بنك أوف أمريكا إلى إبستين، بزعم تقديمه “استشارات ضريبية وتخطيطية للتركة”.

وذكرت الدعوى أن البنك تجاهل “العديد من المؤشرات التحذيرية” على وجود معاملات مالية غير مشروعة، و”تجاوز بكثير ما كان سيفعله بنك غير متواطئ، بل ساعد إبستين في إنشاء الهيكل المالي اللازم لإدارة شبكته للاتجار بالجنس”.

وأشارت الدعوى، التي رفعتها امرأة لم يكشف عن اسمها في أوراق المحكمة سوى باسم “جين دو” و”جميع من هم في وضع مماثل”، إلى أن المرأة كانت تقيم في روسيا عندما التقت إبستين عام 2011، وأنها “أجبرت على الانخراط في نمط حياة أشبه بالطقوس السرية”.

وجاء في الدعوى أن إبستين كان يدفع لها عبر حساب في بنك أوف أمريكا، حيث كان يسيطر عليها “ماليا وعاطفيا ونفسيا” من عام إلى عام ، إذ اعتدى عليها جنسيا في ما لا يقل عن مناسبة، بما في ذلك اغتصابها وإجبارها على ممارسة الجنس مع نساء أخريات لإشباع رغباته الجنسية.

وجاء في الدعوى أن إبستين كان يدفع لها إيجارها ودخلها من وظيفة وهمية عبر حساب في بنك أوف أمريكا، وكان يستغل وضعها القانوني كمهاجر “حتى هروبها النهائي بعد وفاة جيفري إبستين”.

وفي بيان صدر اليوم ، قال السيناتور رون وايدن، الديمقراطي عن ولاية أوريجون وعضو لجنة المالية بمجلس الشيوخ، إن قرار البنك بالتسوية يعد “خطوة نحو تحقيق العدالة وتأكيدا على صحة تحقيق فريقي في كيفية تسهيل بنوك وول ستريت الكبرى لجرائم إبستين”.

وأضاف أن البنك “تغاضى عمدا” عن قيام بلاك بدفع 170 مليون دولار لإبستين عبر “تحويلات مالية ضخمة”، غالبا على دفعات تتراوح بين 10 و20 مليون دولار.

(أ ب)