أعلنت قوة “رادع” التي تتبع أمن المقاومة في قطاع غزة، أنها تمكنت من إحباط محاولات تخريبية للمليشيا المرتبطة بالاحتلال شرق قطاع غزة.
وذكرت “رادع” على منصة “تلغرام”، أنها أحبطت خلال الأيام الماضية “محاولات من العصابات العميلة لتنفيذ أعمال تخريبية قرب ما يسمى الخط الأصفر”.
ولم تعطِ هذه القوة خلال التصريح الذي أصدرته مزيدا من التفاصيل عن طبيعة تلك المحاولات، لكن العملية جاءت بعد أن أعلنت قبل ذلك، عن تمكنها من تحييد عدد من عناصر “العصابات العميلة”، وقد شددت على أهمية تظافر الجهود الرسمية والشعبية “في مهمة القضاء على عملاء الاحتلال”.
وتوجد في قطاع غزة خمس مليشيا مسلحة مرتبطة بالاحتلال، تنشط على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وفي مرات سابقة أعلن مسئولو تلك المليشيا عن تصفية قيادات في أمن المقاومة، من خلال عمليات اغتيال مدبرة.
وفي السياق، أكدت أيضا قناة “الحارس” على “تلغرام”، والتابعة أيضا لأمن المقاومة، أن “المرتزقة المدعومة من الاحتلال فئة مارقة وخائنة للدين والوطن”، وأضافت مهددة: “مصير الخونة القصاص”.
وطالبت “الحارس” كذلك الحذر من “الحرب النفسية والشائعات”، وقالت إنها تعد “سلاح العدو الأول”.
وأشارت إلى أن الشائعات تعد “من أخطر الأسلحة التي يستخدمها العدو لزرع الخوف، الإحباط، والتشكيك في صفوف المقاومين وأبناء شعبنا”، لافتة إلى أن الهدف ليس فقط التأثير على المعنويات، بل دفع البعض إلى اتخاذ قرارات خاطئة تحت الضغط النفسي.
وقالت إنه يجري العمل بهذه الحرب من خلال “️نشر أخبار مضللة ومبالغ فيها عبر الإعلام ووسائل التواصل”، من خلال “️استخدام الشائعات لإثارة الفوضى والتشكيك في المقاومة”.
وحذرت من محاولات “التلاعب بالعواطف عبر بث مشاهد مصطنعة أو مجتزأة”، وكذلك ️استهداف الأفراد عبر التهديدات النفسية والتضليل.
ودعت المواطنين إلى التحقق قبل نشر أي خبر، وعدم التعليق أو التفاعل مع “الأخبار المشبوهة”، لافتا إلى أن “العدو يراقب ردود الأفعال”، وقالت أيضا إن “العدو يصنع روايات كاذبة لتضليلنا”.
وشددت على ضرورة عدم تحدث المواطنين عن “تحركات المقاومة”.
وأشارت إلى أن وحدة MI التابعة للاستخبارية في جيش الاحتلال، تقوم بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، ودعت المواطنين للحذر من تقدم “معلومات مجانية” للاحتلال.
كما حذرت من أساليب إسرائيلية جديدة لإسقاط المواطنين في “وحل التخابر”، من بينها أسلوب “زرع مفاهيم خاطئة”، كـ”المصالح المشتركة”.

