ولفرهامبتون: سجل الشاب توم إيدوزي لاعب ولفرهامبتون واندرارز متذيل الترتيب، هدفا في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في مشاركته الأولى مع الفريق الأول، ليفرض التعادل 2-2 على أرسنال الذي أهدر نقطتين ثمينتين في سباق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأربعاء.
وحصد أرسنال 58 نقطة من 27 مباراة في الصدارة، متقدما بخمس نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني الذي لعب مباراة أقل. أما ولفرهامبتون فوصل إلى النقطة العاشرة من 27 مباراة، أقل بنقطة واحدة عن الرقم القياسي لأقل حصيلة من النقاط والمسجل باسم ديربي كاونتي. واحتفل بوكايو ساكا بتجديد عقده لمدة خمس سنوات، بتسجيله هدفه الأول في 16 مباراة في ليلة شديدة البرودة في ويست ميدلاندز، قبل أن يضاعف بييرو هينكابي النتيجة بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني.
وكان من المفترض أن يحسم أرسنال المباراة عند هذا الحد، لكن ولفرهامبتون ظل في المنافسة عندما قلص هوغو بوينو الفارق بتسديدة متقنة، قبل أن يطلق إيدوزي تسديدة نحو المرمى اصطدمت بكالافيوري والقائم ودخلت الشباك في نهاية مثيرة للمباراة.
وقال ميكل أرتيتا مدرب أرسنال للصحافيين: “من الواضح أننا نشعر بخيبة أمل شديدة من النتيجة ومن الطريقة التي انتهت بها المباراة، لكننا لا نلوم إلا أنفسنا”.
وأضاف: “لم يقترب مستوانا في الشوط الثاني من المستوى المطلوب للفوز في هذا الدوري”.
وتابع: “كنا نلعب على لحظات. وعلى الرغم من أننا سجلنا الهدف الثاني، فإننا لم نسيطر على المباراة، هذه هي الحقيقة”.
وحقق أرسنال ثلاثة انتصارات في آخر ثماني مباريات بالدوري، ما سمح لمانشستر سيتي بتقليص الفارق.
وقال ساكا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): “أشعر بخيبة أمل. ليس لدي الكثير لأقوله. كان هناك فرق كبير في مستوانا في الشوط الأول مقارنة بالثاني. تراجع مستوانا ودفعنا ثمن ذلك. حان الوقت للتركيز على أنفسنا، وتحسين معاييرنا وأدائنا، وهذا الأمر في متناول أيدينا”.
وتقرر تقديم موعد المباراة شهرا واحدا بعد تأهل أرسنال لنهائي كأس الرابطة في 21 مارس/ آذار المقبل عندما يواجه مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا.
واحتاج الفريق الضيف أربع دقائق ليفتتح التسجيل لينهي ساكا أطول فترة صيام تهديفي مع أرسنال. ومرر ديكلان رايس كرة عالية رائعة داخل منطقة الجزاء، ليهيئ الفرصة لساكا الذي انقض برأسه ليسكن الكرة الشباك من مسافة قريبة.
وسجل أرسنال هدفه الثاني في الدقيقة 55 عندما انطلق هينكابي نحو تمريرة غابرييل ورفع الكرة فوق خوسيه سا حارس المرمى.
انتفض ولفرهامبتون عندما حصل بوينو على مساحة كبيرة على حافة منطقة الجزاء، فسدد كرة مقوسة في الزاوية العليا محرزا هدفه الأول في الدوري.
وفي الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أطلق إيدوزي (19 عاما) تسديدة منخفضة قوية بعد أن فشل ديفيد رايا في الإمساك بتمريرة عرضية، ودخلت الكرة المرمى بعد اصطدامها بكالافيوري وإطار المرمى، وهي تسديدة احتُسبت في البداية هدفا عكسيا.
وقال إيدوزي: “سقطت الكرة أمامي وحاولت أن أبقيها منخفضة قدر الإمكان وأن أسددها بكل قوتي. لم يتمكنوا من إيقافها، لذلك فهذا الهدف لي”.
(رويترز)

