الوجه الآخر للغرب… وفتح في مرمى المواجهة
بقلم: عادل عليات
في اللحظات المفصلية من تاريخ الشعوب، تسقط الأقنعة، ويظهر الوجه الآخر لمن طالما قدّموا أنفسهم رعاةً للسلام وحماةً للقيم. الغرب الذي طالما تحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، يكشف اليوم عن وجهه الحقيقي: مصالحه تتقدم على المبادئ، ونفاقه يغطي على الانتهاكات، وصمته على الظلم يصبح أكبر من صوته في الدفاع عن الحق.
على أرض فلسطين، يصبح هذا النفاق أكثر وضوحًا. فلسطين ليست مجرد بقعة جغرافية، بل اختبار للصدق والالتزام لمن يدّعون قيم العدالة. وفي هذا المشهد، تقف حركة فتح في مرمى المواجهة. ليس لأنها اختارت المواجهة، بل لأن الحق يفرض الثبات أمام الضغط الخارجي والابتزاز السياسي، أمام من يريد فرض إرادته بالقوة والتسويف.
التحديات أمام فتح ليست محلية فقط، بل عالمية. كل خطوة سياسية تخضع لموازين القوى، وكل موقف يُقاس بثقل المصالح الدولية. الوقوف مع الشعب الفلسطيني ليس خيارًا، بل اختبار للثبات والولاء، وهو اختبار اليوم الذي لا يختبئ خلفه أحد.
الغرب قد يعود بأنيابه، وقد يحاول إعادة رسم المشهد وفق حساباته ومصالحه، لكن الحقيقة ثابتة: من يمتلك الأرض، ومن يحمل الحق، ومن يتمسك بال
