أصدرت جمعية تجار زحلة بيانًا استنكرت فيه عملية السطو التي طالت محل “مجوهرات سعد العشي” في بولفار زحلة، والتي نُفّذت قبل ساعة وفي وضح النهار، حيث جرى تحطيم واجهة المحل وسرقة كمية من الذهب، قبل أن يلوذ الفاعلون بالفرار على متن سيارة
وأكدت الجمعية أن ما جرى حصل في قلب مدينة زحلة وفي وضح النهار، معتبرة أن الحفاظ على الأمن “خط أحمر لا يمكن التهاون به”، وأن الحادثة تشكّل رسالة خطيرة تستوجب اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لردع مثل هذه الأفعال.
ودعت جمعية تجار زحلة الأجهزة الأمنية، التي يُشهد لها بتفانيها في حفظ الأمن، إلى كشف الفاعلين بأسرع وقت ممكن وإنزال أشد العقوبات بحقهم، كما ناشدت الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها العمل واتخاذ كل القرارات والتدابير اللازمة لردع هذه الجرائم وحماية الأمن العام.
في تطوّر أمني خطير هزّ مدينة زحلة، شهد بولفار المدينة عملية سطو جريئة على محل لبيع المجوهرات في وضح النهار، في مشهد يعكس مستوى غير مسبوق من الجرأة والاستهتار بالقانون.
وتُعدّ هذه الحادثة مؤشرًا مقلقًا على تفاقم مظاهر الانفلات الأمني، ما يستدعي تحرّكًا عاجلًا وحاسمًا من الدولة وأجهزتها المعنية. فالأمر يتجاوز حدود السرقة التقليدية ليشكّل تحدّيًا مباشرًا لهيبة المؤسسات، الأمر الذي يفرض ملاحقة سريعة للفاعلين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم، باعتبار أن استقرار المواطنين وأمنهم مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو التهاون.
