قُتل فتى وأُصيب 24 شخصاً، بينهم حالات خطرة، الاثنين، إثر انفجار ذخيرة قديمة قرب مستوطنة “نيوت مردخاي” في منطقة إصبع الجليل شمال فلسطين المحتلة، خلال رحلة مدرسية شارك فيها طلاب ومعلمون من مدرسة دينية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الانفجار وقع عندما التقط أحد الطلاب ما يُشتبه في أنه قنبلة عنقودية من مخلفات جولة قتال سابقة بين إسرائيل و”حزب الله”، قبل نحو ثلاث سنوات. وكانت إدارة المدرسة قد حصلت على موافقة الجهات المختصة لتنظيم الرحلة في المنطقة الحدودية، فيما أشار موقع “واللا” إلى أن الجيش والشرطة سبق أن أعلنا تطهير المنطقة من المتفجرات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتعامل مع “حادث كبير” نظراً إلى عدد المصابين، فيما توجهت طائرات عسكرية وفرق إسعاف تابعة لـ”نجمة داود الحمراء” إلى الموقع لنقل المصابين وتقديم العلاج لهم. وأفاد المتحدث باسم مستشفى رمبام في حيفا، ديفيد راتنر، بأن المستشفى استقبل ثلاثة مراهقين أصيبوا بجروح متوسطة ورجلاً يبلغ 61 عاماً أُصيب بجروح خطرة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الأخير ألغى ارتباطاته وأجرى مشاورات بشأن الحادث، وطلب ضمان نقل المصابين إلى المستشفيات في أسرع وقت ممكن.
وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو قطع بثاً مباشراً كان يتحدث فيه عن الانتخابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية الحادث.



وخلال الـ24 ساعة الأخيرة، أعلن عن استشهاد ثلاثة أشخاص، جنوب لبنان، أحدهم بقصف مدفعي إسرائيلي واثنان إثر انفجار مخلفات أثناء موسم الزيتون، بالتزامن مع غارة جوية إسرائيلية وقصف مدفعي وعمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مواطناً استشهد في بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل جراء قصف مدفعي إسرائيلي، فيما استشهد آخر في بلدة فرون بالقضاء ذاته إثر انفجار لغم أرضي أثناء تفقده بستان الزيتون الخاص به.
وتراجعت وتيرة الأعمال العسكرية على حدود لبنان الجنوبية بعد توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، اتفاق إطار نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني فيها، بدءاً من مناطق وُصفت بأنها “تجريبية”.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان عن استشهاد أكثر من 4300 شخص منذ آذار/مارس، وفق الأرقام الرسمية اللبنانية.
