بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الأسيرة بشرى الطويل تعيش عزلا انفراديا منذ 49 يوما وتتعرض للضرب

الأسيرة بشرى الطويل تعيش عزلا انفراديا منذ 49 يوما وتتعرض للضرب

تواجه الأسيرة الفلسطينية بشرى الطويل، ظروف اعتقال سيئة للغاية، حيث تواصل سلطات السجون عزلها منذ 49 يوما، فيما كشف النقاب عن تعرضها مؤخرا للاعتداء بالضرب المبرح.

وذكر مكتب إعلام الأسرى، أن كل يوم يمر على الأسيرة بشرى الطويل في العزل، يحمل معه قلقًا جديدًا لعائلتها، حيث تنتظر والدتها أي معلومة تطمئنها عن ابنتها التي غابت خلف جدران السجن، ولم ترها منذ أسابيع طويلة إلا عبر ما ينقله المحامون.

ويوضح المكتب الذي يتابع أوضاع الأسرى أن 49 يومًا مضت على عزل بشرى (33 عاما)، وسط ظروف صحية ونفسية قاسية، في ظل استمرار الاحتلال في نقلها بين زنازين العزل.

ويشير المكتب إلى أن رحلة عزلها بدأت في “سجن الدامون”، حيث تنتهج إدارة السجون سياسة العزل الدوّار بحق الأسيرات، عبر وضع 3 إلى 4 أسيرات في زنازين العزل لفترات متتابعة، حيث كانت بشرى إحدى الأسيرات اللواتي تعرضن لهذه السياسة، غير أن معاناتها تجاوزت ظروف العزل، في ظل ما تعرضت له من معاملة قاسية وضرب ونقل متكرر بين أقسام العزل.

وينقل المكتب عن والدتها القول: “ابنتي الآن في عزل أوهلي كيدار في بئر السبع، واليوم تكون قد أمضت 49 يومًا في العزل. منذ عزلها لم يرها أي محامٍ سوى أمس، وقد أخبرنا أن أوضاعها الصحية والنفسية سيئة جدًا”.

وبحسب تأكيد والدتها، فقد تعافت الأسيرة بشرى من مرض السكابيوس، إلا أن المحامي أكد أن وضعها الصحي والنفسي صعب للغاية، وأنها تتعرض للضرب، كما جرى تجديد اعتقالها الإداري للمرة الثالثة لمدة أربعة أشهر.

وفي سجن الدامون، تعرضت الأسيرة الطويل للعزل عدة مرات، كان أشدها في شهر أبريل/نيسان الماضي، حيث مكثت في العزل 14 يومًا، كما تعرضت، إلى جانب باقي الأسيرات، لمداهمات وتضييقات ممنهجة.

وقد كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرّض الأسيرة الطويل، لاعتداء جسدي خلال نقلها إلى العزل الانفرادي في سجن “أوهلي كيدار”، حيث جرّها سجانان على الأرض داخل غرفة بلا كاميرات وضربا رأسها بالقيود المعدنية، ما تسبب بانتفاخ في الجهة اليمنى من رأسها، موضحا أن الاعتداء شمل تقييدها لمدة ساعتين واحتجازها في غرفة شديدة الحرارة تشبه “الساونا”، وسط تدهور حالتها النفسية.

وطالب المكتب بتدخل عاجل لإنهاء عزل الطويل وضمان حمايتها وتوفير العلاج لها، ومتابعة ملف اعتقالها واطلاعها على وضعها القانوني، محمّلًا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن سلامتها الجسدية والنفسية.

وتعمل الأسيرة بشرى الطويل صحافية، وسبق أن تعرضت للاعتقال عدة مرات، حيث يصل مجموع سنوات اعتقالها في سجون الاحتلال إلى نحو خمس سنوات، كما يعتقل الاحتلال والدها الشيخ جمال الطويل، الذي يقبع حاليًا في الاعتقال الإداري بسجن نفحة، بعد تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية لمدة ستة أشهر، تنتهي بتاريخ 24 من الشهر الجاري.