يتواصل التصعيد الإسرائيلي على امتداد مناطق واسعة من الجنوب، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي بعد ظهر اليوم سلسلة غارات استهدفت بلدتي المنصوري وحولا، بعدما كان قد أغار فجرًا على محيط القصير – دير سريان ودوحة كفررمان.
وفي ميس الجبل، هدمت القوات الإسرائيلية ونسفت مجمّع المدارس المؤقت الذي كانت بلدية ميس الجبل قد شيّدته بالتعاون مع مجلس الجنوب وبمساعدات عراقية عقب حرب الإسناد الأولى.
كما استقدمت القوات الإسرائيلية شاحنة محمّلة بمواد متفجرة إلى المنطقة الغربية من ميس الجبل، وعمدت إلى تفخيخ عدد من المنازل تمهيدًا لنسفها.
وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت ظهر اليوم في منطقة دوبيه غربي ميس الجبل، وأطلقت قذائف مدفعية باتجاه عدد من المنازل، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وفي السياق نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات عند أطراف برعشيت وفي بلدات حداثا وكفرتبنيت ومجدل زون ويحمر الشقيف، كما أحرقت عشرات المنازل في حولا والخيام وبيت ياحون وحداثا.
وفي حاريص، نفذت القوات الإسرائيلية أعمال تجريف، بعدما انفجرت طائرة "درون" في أحد القصور في البلدة، فيما ألقت المسيّرات الإسرائيلية قنابل صوتية فوق بلدة المنصوري مرات عدة.
أما المدفعية الإسرائيلية، فاستهدفت بشكل متواصل مرتفع علي الطاهر ودوحة كفررمان، كما طال القصف وادي السلوقي والمنصوري وأطراف ميفدون، بالتزامن مع حملة تمشيط واسعة استهدفت زوطر الشرقية وحاريص وعيتا الجبل.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تمكّن فريق من الهيئة الصحية الإسلامية اليوم من العثور على جثماني حسين شكر وأحمد روماني في دوحة كفررمان، بعدما استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجتهما النارية أمس
