تعيد “القوات اللبنانية” ترتيب تموضعها السياسي تجاه البيئة السنية في الشمال، بالتوازي مع إبقاء خطوطها مفتوحة مع المحور السوري ـ التركي الصاعد، في خطوة تهدف إلى بناء شبكة أمان سياسية تحسباً لتحولات أكبر في المرحلة المقبلة.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، تسعى معراب إلى تجنّب أي صدام مع سنة الشمال، وخصوصاً في ظل صعود دور أحمد الشرع واتساع الحضور التركي في الملفين السوري واللبناني، بما يتيح لها الحفاظ على موقع متقدم داخل أي معادلة جديدة قد تنشأ.
وتكتسب هذه المقاربة أهمية إضافية في حال حصول خرق إقليمي أو أمني واسع يبدّل موازين المواجهة مع “حزب الله”. ولا يعني ذلك وجود قرار سوري أو تركي بالتدخل المباشر، بل إن “القوات” تتحرك على أساس الاستعداد المبكر لأي تبدل مفاجئ في موازين القوى.
