غزة لن تكون
الا لأهلها
مدير التحرير
خضر السبعين
بالتزامن مع الحرب الدموية التي يشنها العدو الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من تشرين أول أكتوبر الماضي، مدعوما من الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الغربية، وفي ظل التواطؤ الرسمي العربي والاسلامي، والتقاعس الشعبي في البلدان العربية والاسلامية عن نصرة أهل غزة ومقاومتها، وفي ظل المواقف الملتبسة للسلطة الفلسطينية، يكثر الحديث عن مستقبل قطاع غزة "بعد حماس"، و تتفاوت الاراء ما بين ابقاء القطاع تحت الاحتلال، أو وضعه تحت الوصاية الدولية، أو تسليم ادارته للسلطة في رام الله، وسوى ذلك من اراء وتصورات ومنها جرف شمال القطاع وتحويله الى منطقة عازلة.
ان شر البلية ما يضحك، و ما يحكون عنه من تصورات ينم عن غباء أو عنجهية، لأنهم يعتقدون أن الاستيلاء على قطاع غزة تحصيل حاصل.
ألا يرون أن المقاومة تسطر أروع وأعظم صور البطولات والانتصارات والتصدي لثلاثة فرق مجهزة بأحدث وأشد أنواع الأسلحة فتكا، مدعومة بسلاحي الجو والبحر، يضاف الى ذلك الدعم اللوجستي والبشري الأميركي والغربي.
المقاومة في غزة تصنع في هذه الأيام مستقبل فلسطين بعد أن دقت الأسافين في نعش الكيان الصهيوني، وبعد أن أصبحت نهاية الكيان قاب قوسين أو أدنى.
غزة وادارتها لن تكون الا لأهلها ولمقاومتها باذن الله تعالى.
