تقرير إعلامي | للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة
تعقد الموتمر التنظيمي الاول لمنطقه الشمال بعد تعديلات النظام الداخلي للجبهه في الموتمر العام التاسع
*《مؤتمر الشهيد القائد سعيد لوباني》*
و ضمن توصيات المؤتمر العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وفي أجواء تنظيمية اتسمت بالشفافية والانضباط والعمل التنظيمي الراقي، عُقد يوم الأحد بتاريخ 8/2/2026 المؤتمر الأول للجبهة في منطقة الشمال، وبمشاركة كوادر منظمة المراة التقدمية الفلسطينية ومنظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية
بحضور مسؤول الساحة اللبنانية عضو المكتب السياسي الرفيق غازي دبور (أبو كفاح)، وعضو المكتب السياسي الرفيق خالد عودة (أبو عدنان)، وعضو اللجنة المركزية الرفيقة ساجدة حسين، وعضو اللجنة المركزية الرفيق ابو احمد رميح وبمشاركة واسعة من كوادر العمل التنظيمي في مخيمي نهر البارد والبداوي.
افتُتحت أعمال المؤتمر بكلمة للرفيق أبو عدنان خالد عودة، أكد خلالها على أهمية انعقاد هذا المؤتمر كخطوة تنظيمية متقدمة تُعقد للمرة الأولى في منطقة الشمال، حيث يجري من خلاله انتخاب مجلس منطقة، والذي بدوره يقوم بانتخاب قيادة المنطقة، بما يعكس نهجاً تنظيمياً حديثاً يعزز المشاركة الداخلية ويكرّس مبدأ التداول التنظيمي. كما شدد على أن هذا التوجه سيتم تعميمه تدريجياً ليشمل مختلف المناطق التنظيمية في لبنان.
وعقب ذلك، جرى انتخاب رئاسة المؤتمر التي تولت إدارة الجلسات وتسيير أعمال المؤتمر وفق الأصول التنظيمية المعتمدة.
وفي كلمة سياسية شاملة، تحدث الرفيق أبو كفاح غازي دبور عن التطورات السياسية في المنطقة، مركزاً على ما تتعرض له غزة من حرب إبادة جماعية، وعلى استمرار العدو الإسرائيلي في التهرب من تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق رغم تسليم الجثة الأخيرة، مؤكداً أن الاحتلال لا يزال يتنصل من التزاماته ويحاول الالتفاف على الاتفاقات بما يخدم أهدافه العدوانية.
وأشار أبو كفاح إلى محاولات العدو فتح معبر رفح بشكل محدود لإدخال كميات ضئيلة من المساعدات، بالتوازي مع السعي لفرض واقع جديد يفتح المجال أمام تهجير أكبر عدد ممكن من أهلنا في غزة، في إطار سياسة تهجير ممنهجة تستهدف كسر إرادة شعبنا وتفريغ الأرض من أهلها.
كما تطرق إلى ملف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً أن قبول الأمريكيين بالتفاوض يعكس حقيقة أن إيران تفاوض من موقع قوة لا ضعف، مؤكداً أن إيران لن تتخلى عن حلفائها في المنطقة، وأن محور المقاومة يزداد ثباتاً في مواجهة مشاريع الهيمنة.
وأكد الرفيق أبو كفاح أن شعبنا وقواه الوطنية بخير، وأن النصر سيكون حليف المقاومة مهما اشتدت الضغوط، مشدداً على أن صمود شعبنا ووحدة قواه الوطنية يشكلان ضمانة أساسية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني.
بعد ذلك، تمّت قراءة التقرير التنظيمي الصادر عن قيادة منطقة الشمال للفترة الممتدة من عام 2022 حتى عام 2025، وجرى نقاشه من قبل أعضاء المؤتمر، حيث تميزت المداخلات بالمسؤولية والحرص على تطوير الأداء التنظيمي وتعزيز حضور الجبهة بين أبناء شعبنا في المخيمات.
ثم انطلقت العملية التنظيمية بروح عالية من الالتزام والمسؤولية، حيث تم انتخاب أعضاء مجلس قيادة منطقة الشمال، ومن ثم انتخاب قيادة منطقة الشمال لتقود المرحلة المقبلة، على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية والمواقف التاريخية التي انطلقت عليها الجبهة منذ عام 1965.
وفي ختام المؤتمر، أكد المشاركون التزامهم بخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وتعزيز التنسيق مع كافة القوى الحية في شعبنا ومع حلفائنا في لبنان، حفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني، وتمسكاً بحق العودة، وصولاً إلى تحرير الأرض والإنسان.
*المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية القيادة العامة في منطقة الشمال الاحد ٢٠٢٦/٢/٨*

