بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

دولة الرئيس نجيب ميقاتي رجل السلام في زمن الحرب*

دولة الرئيس نجيب ميقاتي رجل السلام في زمن الحرب*

*دولة الرئيس نجيب ميقاتي رجل السلام في زمن الحرب*


بقلم المحامي محمد هرموش - تيار العزم

على وقع الدم العربي المتدفِّقِ في فلسطين ولبنان من دون رادع، وبكاءِ الأطفالِ والنساءِ الثكالى فوقَ أشلاءِ الذين استُشهدوا من أهلِنا في فلسطين المحتلة ، بدأ دولة الرئيس نجيب ميقاتي كلمته في القمة العربية الاسلامية ليؤكّد لأنفسنا أولاً ولكل العالم تاليًا، محورية قضية فلسطين أرضاً وشعباً، وما تختزنه من قيم نؤمن بها جميعاً.
يشكل دولة الرئيس نجيب ميقاتي عنصرا اساسيا في السياسة اللبنانية على مدى سنوات عديدة وهو الان يحاول القيام باصعب مهمة في العالم وهي خلق سلام  فيما يحصل في فلسطين المحتلة وابعاد شبح الحرب عن لبنان .هذا ان دل على شئ فانه يدل على تصرف وطني من رجل دولة بإمتياز سياسي وهو اللاعب الموفق في الدول العربية و الغربية انطلاقا من صداقته في تلك الدول لمصلحة لبنان و الجوار .
اليس من اول كبار الساسة في لبنان الذي اطلق سياسة النأي بالنفس في خضم الاحداث والتي لاقت اهتمام واجماع لدى كافة الدول العربية و الغربية ، والتي حصنت لبنان وكرست قاعدة ذهبية ثبتت الاعتراف بصوابية نهج الرئيس ميقاتي .
اليس من طالب مؤخرا من خلال خطته بالحرب على غزة بضرورة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف اطلاق النار .
اليس من  كبار الساسة من صرح بان لبنان ملتزم بالشرعية الدولية وتطبيق القرار 1701 و الضغط على الكيان الصهيوني لوقف التعديات و الانتهاكات اليومية على لبنان
اليس من مارس كل الضغوط الممكنة محلياً وإقليمياً ودولياً لمنع الحرب ، لجعل السلام ممكنا في المنطقة بأكملها .
وبالتالي إن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن تجلب الراحة للخصمين الرئيسيين فحسب،  بل للدول المجاورة أيضا.
هناك وحدة لبنانية و عربية لا بل غربية كاملة تضامنا مع فلسطين المحتلة ، لكن لا مصلحة لاحد بالقيام بمغامرة فتح جبهة من جنوب لبنان،لاننا غير قادرين على التحمّل.
السنا في موقع خطر يحتم على الجميع في لبنان ان يتنازلوا عن مصالحهم الشخصية و الدعوة الى انتخاب رئيسا جديدا للبلاد في اسرع وقت ؟؟
إن ممارسة الحكم عند الرئيس ميقاتي نمطية خاصة غير معتادة في اللعبة البرلمانية اللبنانية. جمع التصلب في موقفه، وأطلق يد الجيش اللبناني وبذلك أحرج المراهنين على السقوط الحتمي للدولة، ولم يلجأ إلى ردّ فعل عشوائي يعطي ورقة لخصومه، فأفشل مظاهر المراهقة السياسية نجيب ميقاتي باختصار، رجل دولة لم يلعب لعبة العصبيات، نجيب ميقاتي بذلك هو رجل الدولة الحقيقية، وهو العابر إلى الدولة اللبنانية العصرية حيث فشل الآخرون .
ليس هنالك افظع بما يحصل في قطاع غزّة من أعمال وحشية ومجازر ضدّ الشعب الفلسطيني الشقيق والمدنيين الأبرياء في القطاع، حيث يسارع دولة الرئيس نجيب ميقاتي على إيجاد حلول فورية لإيقاف الحرب ونزيف دماء الأبرياء،بالاضافة الى ابعاد شبح الحرب عن لبنان وهو ما يشكّل خرقاً لكلّ القواعد الإنسانية والمواثيق الدولية ويشكل جريمة  ابادة جماعية مكتملة الاركان .
نجيب ميقاتي رجل السلام في زمن الحرب .