القمة العربية- الاسلامية: ليتها لم تحبل ولم تلد!
مدير التحرير
خضر السبعين
اختتمت القمة العربية الاسلامية اجتماعها، بعد كلمات انشائية توصيفية لما يرتكب العدو الصهيوني من مذابح على مراى ومسمع من العالم ومؤسساته المسماة انسانية في قطاع غزة.
كلمات بعضها يتضمن التباكي التمثيلي، وبعضها يتضمن عنتريات، والبعض يلمح مواربة الى مسؤولية المقاومة عما جرى من عدوان صهيوني يستمر منذ ٣٦ يوما، فيما يشبه المساواة بين القاتل والمقتول، وهذا ما جاء في البيان الختامي الذي أدان قتل المدنيين لاسترضاء الكيان الصهيوني.
هذه القمة المزدوجة التي عقدت على وقع الهجوم الصهيوني على مستشفيات شمال قطاع غزة، لم ترق الى مستوى العدوان الهمجي الصهيوأميركي مما يؤكد عجز لا بل فشل ما تسمى جامعة الدول العربية وكذلك منظمة التعاون الاسلامي، مما يؤكد انتفاء الحاجة الى هكذا مؤسسات لم تسجل أي نجاح الا اذا كانت قراراتها عقابية لعضو منها!
أما البيان الختامي المعد سلفا، بعد موافقة الادارة الأميركية عليه، فانه انشائي ولا تساوي قيمته ثمن الحبر الذي كتب به، لأنه لم يتضمن قرارا بوقف التطبيع وسحب سفراء الدول المطبعة مع العدو الاسرائيلي، وكذلك انذار الولايات المتحدة الاميركية والدول الداعمة للكيان العدواني اذا لم توقف دعمها للعدو، وهذا ما لم يحصل !
وهذا المؤتمر لا يساوي تكلفة السفر من والى بلدان المشاركين فيه الى الرياض، ويصح فيه القول: ليتها لم تحبل ولم تلد!
