ماذا ينتظرنا في ١١/١١؟!
مدير التحرير
خضر السبعين
بعد مرور ٣٥ يوما على اندلاع العدوان الهمجي الدموي على قطاع غزة، وفي الوقت الذي كثف فيه العدو الصهيوأميركي من عدوانه الاجرامي على مستشفيات شمال ووسط القطاع المزنر بالنار والغارق بالدمار والدماء، يتطلع الكثيرون الى الرقم ١١١١ أو تاريخ ١١/١١، فما الذي ينتظرنا في هذا التاريخ الذي تتزاحم فيه الأحداث والمؤتمرات والخطابات، فهل من مفاجأة يوم غد السبت تغير مسار الحرب؟
في ١١/١١ تعقد القمة العربية "الطارئة" لمناقشة الأوضاع في غزة، وذلك على هامش قمة دول مؤتمر التعاون الاسلامي "الطارئة" أيضا وللغاية ذاتها، و"الطارئتين" تعقدان بعد مرور ٣٥ يوما على العدوان المتواصل والذي أدى الى تدمير قطاع غزة والى استشهاد أكثر من ١٢ ألفا غالبيتهم من الأطفال والنساء وتهجير مئات الالاف أمام مرأى ومسمع العالم المتامر على الشعب الفلسطيني!
على المقلب الاخر وفي التاريخ عينه سيتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في ذكرى شهداء المقاومة الاسلامية، فهل يعلن نصرالله دخول الحرب بشكل واسع الى جانب المقاومة في غزة؟
وفي ١١/١١ تحل ذكرى رحيل الرئيس القائد ياسر عرفات، فهل يعلن خليفته حل السلطة في رام الله والغاء اتفاق أوسلو الذي يعتبر وبالا على الشعب الفلسطيني!
والأهم مما ذكرت سنكون أيضا على موعد مع الرقم ١١١١ الذي سبق أن أعلنه قائد حركة "حماس" يحيى السنوار وطلب منا انتظاره لما سيحمل من مفاجات.
لا شك أننا سنكون على موعد مع ما ذكرت، لكننا بالتأكيد ستكون أعيننا شاخصة الى فلسطين المحتلة لعلنا نفرح بما وعد به السنوار كما فرحنا بما تحقق في السابع من تشرين أول الماضي.
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين على أرض غزة، وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويرفع الهم والغم عن أهل غزة، وأن يلهم شعبنا في الضفة الغربية والقدس والأرض المحتلة منذ عام ١٩٤٨ الثورة على الاحتلال الصهيوني.
