طالبوا بوقف جريمة الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة وتوفير الحماية للمدنيين في المدارس والمستشفيات وتأمين اللوازم الاساسية للبقاء على قيد الحياة
يواصل الاحتلال الإسرائيلي إرتكاب مئات الجرائم الدامية ضد السكان المدنيين في قطاع غزة، حيث يواصل شن غارات عنيفة على مناطق سكنية في قطاع غزة أدت إلى استشهاد الآلاف معظمهم من الأطفال والنساء، وأسفرت عن إصابة عشرات الآلاف. ويخلص تقرير حقوقي معني بحماية حقوق الأطفال في فلسطين إلى أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 هو أعلى عدد من الأطفال الذين قتلوا في منطقة نزاع في العالم خلال عام واحد منذ عام 2019.
تشير (شاهد) إلى تصريح المقررة الأممية لحقوق الإنسان "فرانشيسكا ألبانيز" التي قالت: "إن سكان غزة يتعرضون للإبادة"، محذرة من تطهير عرقي للفلسطينيين، وقال الناطق باسم وكالة "الأونروا" في غزة أن (50) مدرسة تابعة للوكالة تعرضت للقصف وأكثر من (80) موظفاً قُتلوا أكثر من مليون شخص نزحوا داخل غزة منهم (700) ألف في مراكز الإيواء التابعة للوكالة و النازحون فرّوا إلى مراكز الإيواء وما يصل من مساعدات نقطة في بحر الاحتياجات الأساسية.
وقد منع الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة دخول الحاجيات والبضائع، بما في ذلك المياه والطعام والوقود، تاركًا أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة. إنَّ الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض منذ 16 عامًا على قطاع غزة المحتل ستزداد سوءًا إذا لم تتوقف الأعمال القتالية على الفور. لقد حول الحصار الإسرائيلي غير القانوني قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم نوجه دعوة للتحرك الدولي لعدم تحويلها إلى مقبرة جماعية. ولا تزال الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب، التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي مستمرة
كل يوم يمر على غزة، تُزهق فيه المزيد من الأرواح وتزداد الكارثة الإنسانية في غزة سوءًا.
وقعوا على عريضتنا للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار لوضع حد لإراقة دماء المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة
