كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، إنذاراً عاجلاً موجهاً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، ولا سيما في أحياء حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح.
وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي "يواصل العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الجيش "لا ينوي المساس بالسكان"، داعياً إلى "الإخلاء فوراً حرصاً على السلامة".
يأتي الإنذار الإسرائيلي الجديد إلى أحياء الضاحية الجنوبية في سياق يوم تصعيدي شهد سلسلة غارات مكثفة على مناطق عدة في الجنوب، ولا سيما في بنت جبيل ومحيطها، حيث طالت الاستهدافات سيارات إسعاف ومرافق استشفائية.
وكان مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة العامة قد أعلن عن استهداف سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية، ما أدى إلى استشهاد مسعف، إضافة إلى استهداف مخزن أدوية ولوازم في مستشفى بنت جبيل الحكومي واحتراقه بالكامل. كما أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" في وقت سابق بتعرّض نقطة للهيئة الصحية داخل المستشفى للاستهداف قرابة الساعة 8:30 صباحاً، ما أسفر عن استشهاد مسعفين واندلاع حريق داخل المبنى.
وأثارت هذه التطورات موجة إدانات رسمية، إذ جدّدت وزارة الصحة رفضها لاستهداف المنظومة الصحية، واعتبرت أن الاعتداءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي. كما صدرت مواقف دولية وعربية منددة باستهداف الصحافيين والطواقم الطبية، وسط دعوات إلى احترام قواعد الحرب وحماية المدنيين والمرافق الطبية.
