بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

إنذار يربك الجامعات الأميركية… هل لبنان في دائرة الخطر؟

إنذار يربك الجامعات الأميركية… هل لبنان في دائرة الخطر؟

أثار التهديد الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، حالة من القلق في الأوساط الأكاديمية، لا سيما في لبنان. ويأتي هذا التصعيد عقب تدمير جامعتين داخل إيران نتيجة ضربات أميركية وإسرائيلية.


وفي بيان له، حذّر الحرس الثوري من أنّه في حال لم تُدن الحكومة الأميركية قصف الجامعات بشكل رسمي قبل ظهر الاثنين 30 آذار، فإن الجامعات الأميركية في المنطقة قد تكون عرضة لردود انتقامية. كما دعا الأساتذة والموظفين والطلاب إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن هذه المؤسسات تحسبًا لأي استهداف محتمل.


هذا التهديد أثار موجة من الذعر بين الطلاب وأهاليهم، خصوصًا في لبنان، حيث توجد مؤسسات تعليمية بارزة.


وفي هذا السياق، أكد مسؤول إداري في الجامعة اللبنانية الأميركية أن الجامعة تتابع التطورات عن كثب، وهي شكلت منذ بداية الأزمة خلية طوارئ تعمل على مدار اليوم تحت عنوان حماية سلامة الطلاب، والجهازين التعليمي والإداري بتوجيهات من رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبد الله ومجلس الأمناء .


ويوضح انه في هذا السياق فإن الخلية تصدر بيانات وتعليمات بشكل مستدام ورسمي لتكون بمثابة خريطة طريق لكل من الطلاب والأساتذة والإداريين والموظفين ولا تتأخر عن اتخاذ كل إجراء تراه مناسبا لضمان سلامتهم وضمان استمرارية التعليم.


أما الجامعة الأميركية في بيروت، فلم تصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي استثنائي، ما قد يُفهم منه أن التهديد لا يُعتبر مباشرًا بالنسبة لها، وبالتالي لم تصدر حتى الساعة اي بيان يعطل العمل الاكاديمي فيها يوم غد الاثنين، رغم انها عممت على الطلاب سابقاً بانها تراقب الوضع الامني عن كثب وسيتم ابلاغهم فور اتخاذ اي اجراءات اصافية على اعتبار أن سلامة الطلاب تبفى اولوية.

وكانت الجامعة علقت انشطتها ليوم واحد التزاماً بتوجيهات وزارة التربية في 2 آذار الحالي .


يُذكر أن عددًا من الجامعات الأميركية يمتلك فروعًا في منطقة الخليج، من بينها جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى الجامعة الأميركية في دبي.