الى متى هذا الخذلان
الى متى هذا الخضوع والخنوع
الى متى هذا التواطئ والتآمر
أما آن لكم ان تصحوا من سباتكم، وتنتصروا لإخوانكم،
وتعيدوا المجد لأمتكم،لا نطلب منكم فوق استطاعتكم لا سمح الله،ونحن نعرف جيدا انكم قادرين،إن اردتم،ولكن تعودتم على عبودية العباد بدلا من عبودية رب العباد.
رسالة الى كل الشعوب العربية والاسلامية،أخرجوا وأنتفضوا على حكامكم،فلا طاعة لمخلوق اليوم بمعصية خالقهم،كيف لكم ان تروا هذه المناظر على الشاشات وتستطيعوا العيش مع ابنائكم وتكون حياتكم طبيعية بل اكثر من ذلك.
لا تجعلوا انفسكم أن ترسب في هذا الامتحان،ولسان حالنا جميعا يقول،. *اللهم استعملنا ولا تستبدلنا*.
او اصبح اليوم ينطبق علينا كثير من الايات والاحاديث،من النفاق وبل اكثر من ذلك.
ويقول الله في كتابه العزيز.
*ياأيها الذين أمنوا لم تقولون مالا تفعلون* هكذا اصبحنا اليوم؟
بعد ذلك تأتي أية من بعدها مباشرة.
*كبر مقتا عن الله أن تقولوا مالا تفعلون*.
الى متى هذا الخذلان الى متى هذا الخضوع والخنوع
