صفعات من أميركا اللاتينية على وجوه المطبعين والساكتين!
مدير التحرير
خضر السبعين
بعد قرار حكومة كولومبيا جاء قرار حكومة بوليفيا القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الاسرائيلي وقرار حكومة تشيلي بسحب سفيرها من تل أبيب بالتزامن مع المجزرة التي ارتكبها طيران العدو وأدت الى وقوع أكثر من ٤٠٠ ما بين شهيد وجريح في مخيم جباليا، وفي هذا الوقت كانت فنزويلا تدعو الى محاكمة الكيان الاسرائيلي على المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة.
صدى المجازر الصهيونية وصل الى أميركا اللاتينية ولكنه لم يصل الى أسماع الأنظمة العربية و الاسلامية التي تقبع على مرمى حجر من قطاع غزة!
هل يعقل أن تبادر تلك الحكومات الى اتخاذ مواقف حازمة من الكيان الاسرائيلي، بينما تكتفي الحكومات العربية و الاسلامية ببيانات الاستنكار والمطالبة بتجنيب المدنيين القتل، علما أن عدد الشهداء في غزة تجاوز ١١ ألفا و الجرحى ٢١ ألفا غالبيتهم من الأطفال و النساء، و ترتكب المجازر يوميا منذ حوالي ٤ أربعة أسابيع؟
لماذا لم تبادر أي حكومة من حكومات التطبيع لاتخاذ أي اجراء، على الأقل سحب السفراء ولو بحجة التشاور، أم أن هذه الحكومات وسواها من حكومات السكوت على المجازر قي القطاع سعيدة بالمحرقة في غزة، أو أنها تتمنى التخلص من المقاومة الفلسطينية كي تحلو لها عمليات التطبيع مع الكيان المحتل لفلسطين؟
الحكومات في أميركا اللاتينية وجهت صفعات لأنظمة التطبيع والسكوت على جرائم الصهاينة، وأكدت أنها أقرب الى الشعب الفلسطيني وأكثر انسانية ممن يفترض أن يكونوا لهذا الشعب أخوة في العروبة والدين!
