في اطار فعاليات الدعم والاسناد لصمود شعبنا في غزة ومعركة طوفان الاقصى.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق اركان بدر في مقابلات لفضائيات العالم، الاقصى، الثقليْن واذاعة صوت الشعب ما يلي:-
■ نتوجه بتحيات الفخر والاعتزاز لصمود شعبنا في قطاع غزة وشهدائه الابرار من الاطفال والنساء والمسنين والمدنيين الذين ارتقوا شهداء نتيجة المجازر التي يندى لها جبين الانسانية، على مرآى ومسمع وصمت المجتمع الدولي والانحياز الامريكي والغربي. ونقف باحترام وتقدير امام عظمة المقاومة بكافة اجنحتها العسكرية، وهي تواصل تصديها للعدوان رغم آلة الحرب التدميرية.
■ نطالب بعقد اجتماع عاجل وملزم وشامل للأمناء العامين لبحث الوضع الخطير على القضية الوطنية. وتشكيل قيادة وطنية موحدة لادارة المعركة السياسية والدبلوماسية بالتوازي مع معركة الصمود والمقاومة في الميدان.
■ ان العدوان الصهيوني النازي والهمجي، وحرب الإبادة الشاملة، وسياسة الأرض المحروقة التي يمارسها الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، تدق طبول التهجير القسري والتطهير العرقي، الذي لن يقتصر على القطاع وحده بل يتهدد كذلك ابناء شعبنا في الضفة والقدس والاراضي المحتلة عام ١٩٤٨، لإقامة دولة اسرائيل الكبرى على كل شبر من أرضنا المحتلة دون استثناء.
■ ان الحرب الطاحنة التي تشنها دولة الاحتلال مدعومة بالأساطيل الأميركية والبريطانية، لن تقتصر نتائجها على الأوضاع الراهنة والمستقبلية لقطاع غزة، بل من شأنها أن تطال كل جوانب القضية الفلسطينية.
■ ان استمرار العدوان الصهيوني البربري بالشراكة الكاملة مع الولايات المتحدة الامريكية، التي تدير غرفة العمليات السوداء في الكابينيت، مدعومة من فرنسا، بريطانيا، المانيا وايطاليا، تُشكل عدوانا سداسيا، على شعبنا وارتكاب المجازر اليومية في ظل النزيف الدموي الذي يشهده القطاع وحصار الجوع والتدمير، انما يتطلب من كافة أطراف الحالة الوطنية مغادرة المعادلات والمعايير الخاصة بالعلاقات الداخلية السابقة، لصالح معادلات ومعايير جديدة، تستند الى النتائج الرائعة التي حققتها معركة طوفان الاقصى، و تضحيات شعبنا وصموده الميداني، تؤدي الى إعادة تقديم الحالة الوطنية الفلسطينية إلى الرأي العام.
■ ندعو الى بلورة استراتيجية وطنية جديدة وبديلة تنجح في استنهاض واستنفار كل الطاقات والإمكانيات وعناصر القوة بين أبناء شعبنا، وتعزيز وحدته الميدانية، وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال والمستوطنين في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس، في اطار توحيد ساحات المقاومة الفلسطينية، كي تتآخى مع جبهة المقاومة في الجنوب اللبناني للتصدي للمحرقة التي يشهدها قطاع غزة.
■ إن شعبنا أمام استحقاق تاريخي وحاسم لا يمكن لأحد أن يتجاهل طبيعته وحجم انعكاساته المرتقبة على مجمل قضيتنا الوطنية، ومجمل الحالة الإقليمية والدولية.
■ نثمن الطوفان الشعبي العربي، والتظاهرات التي خرجت في عواصم والمدن الامريكية والاوروبية وفي كل بلدان العالم، دعما لغزة وحق شعبنا بمقاومة الاحتلال، واستنكارا للعدوان والمجازر، ورفضا للتطبيع العربي والدعم الامريكي والغربي للكيان الصهيوني. داعيا الى تحويل يوم الجمعة القادم الى يوم غضب عارم في كل مكان.
الاعلام المركزي للجبهة الديمقراطية
الاربعاء ٢٥ / ١٠ / ٢٠٢٣
