بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الجبهة الشعبية تنعى رفيقها الفدائي العربي التونسي أحمد بن يونس بن حريز (أيوب التونسي)

الجبهة الشعبية تنعى رفيقها الفدائي العربي التونسي أحمد بن يونس بن حريز (أيوب التونسي)




الجمعة 06 فبراير 2026 |

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، الرفيق المناضل العروبي الفدائي التونسي: أحمد بن يونس بن حريز (أيوب التونسي) الذي تَرجّل أمس الخميس في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بعد مسيرةٍ طويلة حافلة بالكفاح والتضحية والعطاء، كرّسها دفاعاً عن فلسطين وعن القضايا القومية العادلة.

وقالت الجبهة في بيان نعي صادر عنها، إنّ الرفيق الراحل مثّل نموذجاً للمناضل العربي الملتزم، وشكّل حضوره على امتداد عقود إضافة نوعية لمسيرة الكفاح الثوري؛ فقد جمع بين وضوح الموقف وصلابة الانتماء، وبين الاستعداد الدائم لتحمّل أعباء العمل النضالي في مختلف الظروف، وكان حضوره فاعلاً في الميدان، ومؤثراً في العمل الجماهيري، ومثالاً للانضباط والالتزام بالقضية الفلسطينية، ما جعله موضع احترام رفاقه وتقدير كل من عرفه عن قرب.

وأضافت أنّ الرفيق الراحل غادر تونس الخضراء عام 1976، انطلاقاً من إيمانه بوحدة المصير العربي، ليلتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقاتلاً في ساحات المواجهة في لبنان، وكان في الصفوف الأمامية خلال التصدي للاجتياحات الصهيونية أعوام 1978 و1982، وشارك في معارك حصار بيروت، وأسهم في تنفيذ عدد من العمليات الفدائية النوعية ضد قوات الاحتلال، متحلياً بالشجاعة والصلابة الثورية.

ولفت البيان إلى أن الراحل نال عدة أوسمة عسكرية تقديراً لشجاعته وثباته وتاريخه الكفاحي، كما جرى تكريمه بشكلٍ خاص خلال إحياء ذكرى الانطلاقة في العام الماضي، تثميناً لدوره النضالي المتواصـل، وتضحياته الكبيرة.

كما خاض الفقيد تجربة الاعتقال في معتقلي "أنصار وعتليت"، وأظهر خلالها قدرة عالية على الصمود والثبات، دون أن تنال إجراءات القمع من قناعاته أو التزامه بخيار المقاومة.

وتقدّمت الجبهة الشعبية بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الراحل وذويه، وإلى الشعب التونسي الشقيق وقواه الوطنية والتقدمية، وإلى رفاق دربه في مواقع المواجهة وفي مخيمات اللجوء والشتات، مؤكدة التزامها بمواصلة طريق الكفاح والمقاومة الذي اختاره الرفيق (أيوب التونسي)، في إطار النضال من أجل فلسطين وقضايا الأمة العربية، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس .