بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الرئيس اللبناني: الجيش بسط سيطرته على جنوب الليطاني ونظف المنطقة من السلاح غير الشرعي

الرئيس اللبناني: الجيش بسط سيطرته على جنوب الليطاني ونظف المنطقة من السلاح غير الشرعي

بيروت: أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الثلاثاء، أن لبنان حقق في مجال خطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على أراضيها ما لم يعرفه منذ 40 عاما، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني بات يسيطر على جنوب الليطاني، وأخلى المنطقة من السلاح غير الشرعي، التزاما باتفاق 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وحرصا على مصلحة لبنان.

وقال عون في كلمة ألقاها اليوم خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية: “أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات ورغم استمرار الاعتداءات ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني، مما كنا -وسنظل- نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان بنجاح عمله”.

وأضاف: “لقد حققنا ذلك، التزاما منا باتفاق 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، الذي أقر بإجماع القوى المعنية، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصا منا على مصلحة لبنان، وعلى عدم زجه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقا الكثير الكثير”.

وأكد التطلع إلى “استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود أسرانا جميعا. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات، وليكون جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصرا. ولنوقف نهائيا أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا. فيما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم”.

وأعلن الرئيس أنه “تقرر نهائيا موعد انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وذلك بمسعى مشكور ومقدر من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وفرنسا وقطر ومصر، ضمن إطار الخماسية الدولية الداعمة للبنان وبترحيب من عدد كبير من الدول الصديقة للبنان، التي نتطلع إلى لقائها في باريس، في الخامس مارس/ آذار المقبل، برعاية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

وأشار إلى أنه “تم تحقيق الكثير في مجال إعادة تكوين الدولة”، مضيفا: “يكفي أن أذكر بصدور 2240 مرسوما خلال أقل من سنة من عمر حكومتنا، أعادت تكوين القسم الغالب من إدارات الدولة وأسلاكها الأساسية”.

وشدد الرئيس عون أنه “على المستوى الخارجي، عمل على إعادة لبنان إلى مكانه وموقعه الطبيعيين، ضمن الشرعية العربية، كما الشرعية الدولية والأممية”.

ولفت إلى أنه “خلال زياراته إلى الخارج، كانت رسالته واحدة، وهي أن لبنان وطن منذور للسلام، فلا جغرافيته، ولا شعبه، ولا طبيعته، ولا فرادته، ولا أي شيء من مكوناته، يوحي بأنه بلد حروب واعتداءات وعدوانات وتهورات”.

(د ب أ)