بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الجيش السوري: نتعقب سجناء من “تنظيم الدولة” أطلق “قسد” سراحهم بالحسكة

الجيش السوري: نتعقب سجناء من “تنظيم الدولة” أطلق “قسد” سراحهم بالحسكة

دمشق: أعلن الجيش السوري، الاثنين، أن قواته تقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه بمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، وتقوم بعمليات تمشيط لإلقاء القبض على عناصر من تنظيم “الدولة” أطلق تنظيم “قسد” سراحهم من السجن.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش السوري أن “قوات الجيش تبدأ دخول مدينة الشدادي جنوب الحسكة بعد قيام قسد بإطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي”.

وأضافت أن “وحدات الجيش ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت قسد سراحهم والذين ينتمون لتنظيم داعش”.

وأوضحت هيئة العمليات أن “قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة قسد، وذلك بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن رفضت قيادة قسد ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة”.

وحمّل الجيش السوري تنظيم قسد “كامل المسؤولية عن إطلاقهم لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي” مشددا على أنه “سيقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة”.

العثور على مستودع ذخيرة أسفل “سد تشرين”

من جهة أخرى قال الجيش السوري إنه عثر على مستودع ذخيرة تابع لتنظيم “قسد” أسفل “سد تشرين” بمنطقة منبج شمال شرقي البلاد.

وذلك بعد سيطرته على السد دون اشتباكات بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن الجيش أن المستودع يحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات وأسلحة متنوعة تشمل طائرات بدون طيار انتحارية وقذائف صواريخ وقذائف جوية.

وأضاف أن الفرق المعنية تواصل عمليات البحث والتمشيط في السد، مشيرا إلى إزالة رموز إرهابية من المنطقة الواقعة أسفله.

وفي وقت سابق الاثنين، اندلعت اشتباكات قصيرة في عدة مناطق شمال شرق سوريا، بين الجيش ومسلحي تنظيم “قسد”، بعد اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج تنظيم “قسد” بالحكومة.

ومساء أمس الأحد، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، على اتفاق وقف إطلاق النار وإدماج “قسد” بالحكومة.

وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر “قسد” كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.

ومن أبرز بنود الاتفاق الـ 14 أيضا دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم “قسد” المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.

وتنصل “قسد” من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات “قسد” من حلب إلى شرق الفرات.

وتقول إدارة الشرع إنها تبذل جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

(وكالات)