بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

وفد من حركة" فتح "يزور الدكتور بلال شعبان ويبحث أوضاع مخيمات الشمال

وفد من حركة" فتح "يزور الدكتور بلال شعبان ويبحث أوضاع مخيمات الشمال

في إطار التواصل الوطني، زار وفد من حركة "فتح" أمين عام حركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ د.بلال سعيد شعبان، يوم الأحد ١٨-١-٢٠٢٦، وذلك للإطمئنان على صحته، وتأكيدًا على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع القوى الوطنية والإسلامية في ظل التحديات الراهنة.

وضمّ الوفد أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، ومسؤول الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في منطقة الشمال محمد فياض "أبو جهاد"، إلى جانب عدد من أعضاء قيادة المنطقة، حيث نقلوا للدكتور شعبان تحيات قيادة الحركة وتمنياتهم له بموفور الصحة والعافية.

وخلال اللقاء، جرى بحث الأوضاع العامة، لا سيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية في ظل العدوان المتواصل على شعبنا، حيث تم التأكيد على أهمية وحدة الموقف الوطني والإسلامي في مواجهة مشاريع التصفية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال.

كما أطلع الوفد الدكتور شعبان على مجمل الأوضاع المعيشية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية في الشمال، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية، وما يترتب عليها من أعباء متزايدة تثقل كاهل أهلنا، خصوصًا على صعيد الظروف الحياتية والخدمات الأساسية.

وتناول اللقاء أيضًا موضوع إقفال بعض المنافذ في مخيم البداوي، وما خلّفه ذلك من آثار سلبية مباشرة على حركة أبناء المخيم، لا سيما طلاب المدارس والعمال، حيث أكد الوفد أن هذه الإجراءات زادت من معاناة الأهالي اليومية وأعاقت تنقلهم الطبيعي، مشددًا على أن حركة "فتح" تتابع هذا الملف بشكل حثيث، وهي على تواصل مستمر مع الجهات الرسمية اللبنانية المختصة والمعنية، بما يضمن معالجة هذه الإشكالية بروح المسؤولية، وبما يحفظ كرامة أهلنا وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية.

كما جرى التطرق إلى أوضاع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في ظل التقليصات المتواصلة التي طالت خدماتها، وما لذلك من انعكاسات خطيرة على واقع اللاجئين الفلسطينيين، حيث أكد المجتمعون رفضهم القاطع لأي مساس بحقوق اللاجئين، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه دعم الأونروا وضمان استمرار خدماتها دون تقليص أو انتقاص.

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تعزيز أطر التعاون والتشاور بين مختلف القوى، بما يخدم القضايا الوطنية والقومية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبار أن وحدة الصف تبقى الأساس في مواجهة الاحتلال ومخططاته .