بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الرسالة التي لم يكن يجب تجاهلها...رعب الرسالة أسماء. الجزء الأول

الرسالة التي لم يكن يجب تجاهلها...رعب الرسالة أسماء.  الجزء الأول

الرسالة التي لم يكن يجب تجاهلها...


وصلت الرسالة عند 11:47 ليلًا.

رقم غير محفوظ. لا اسم. لا صورة.

"لا تطلع من البيت الليلة."

لم أفتحها فورًا. تركت الهاتف على الطاولة.

بعد دقيقة اهتزّ مرة ثانية.

"سكّرت الباب منيح؟"

قمت ببطء.

فحصت الباب. القفل في مكانه.

عدت.

رسالة ثالثة:

"مش هذا الباب."

توقف النفس في صدري.

نظرت نحو باب الغرفة. كان مواربًا كما تركته.

كتبت: مين عم يحكي؟

ظهرت عبارة يكتب الآن.

اختفت.

بعدها وصلت صورة.

الصورة ليست لي.

هي للممر خارج شقتي.

رقم الباب واضح.

التُقطت قبل ثوانٍ.

سمعت صوتًا خافتًا.

ليس طرقًا.

شيئًا أقرب لاحتكاك خفيف… كأن أحدهم يبدّل وضع قدمه.

رسالة جديدة:

"لا تطلع، ولا تسأل."

جلست على الأرض.

الهاتف بيدي.

الضوء مطفأ.

مرت عشر دقائق.

عشرون.

ساعة.

لا رسائل.

قرابة الرابعة فجرًا، وصلت آخر رسالة:

"خلّصنا."

نمت مع أول ضوء.

في الصباح،

فتحت الباب بحذر.

الممر فارغ.

لكن على الأرض، أمام العتبة مباشرة،

كان هناك أثر واحد فقط.

أثر حذاء.

متجه للداخل.


جزء من رعب الرسالة...أسماء