بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تفشي جرائم القتل في طرابلس: من يتحمل المسؤولية؟!

تفشي جرائم القتل في طرابلس: من يتحمل المسؤولية؟!

تفشي جرائم القتل في طرابلس: من يتحمل المسؤولية؟!

رئيس تحرير "موقع طيور البارد للاعلام"
خضر السبعين

يقول الله تعالى في مُحكَم تَنزيله:"ومن يَقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم...."
ويقول نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم):"زوال الدنيا جميعاً أهون على الله من دمٍ يُسفك بغير حق".
الغريب العجيب ما تشهده مدينة طرابلس والجوار من جرائم قتل يومية وخاصة منذ حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
هذا الشهر الذي تُصفَّد فيه الشياطين، لكن يبدو أن شياطين الانس قد انتشرت في كل شارع وحارة وزاروب، حيث أصبح اطلاق النار اللغة السائدة بين الناس، وحيث الاشتباكات والمعارك بين الاقارب والجيران تعلو فوق لغة الحوار!
فلو امتثل الناس للايات القرانية وللاحاديث النبوية لما أصبح سفك الدم بهذا الاستسهال!
ولو حَزمَت السلطات اللبنانية أمرها وضربت بيدٍ من حديد كل من تُخوِّل له نفسهُ ارتكاب أية جريمة لما رأينا هذا الفلتان الدموي في كل مكان!
ولو فَعَّلت السلطة اللبنانية القوانين الحازمة وطبقتها على "أبناء الست" قبل "أبناء الجارية" لما وصلنا الى هذا الانفلات الذي تجاوز كل الحدود!
ولو وضعت السلطات اللبنانية حداً للسلاح المتفلت وغير المتفلت لما كَثُر اطلاق النار لأتفه الأسباب وأحياناً بلا أسباب!
وحبذا لو أن السلطات المعنية تضع خطة طوارئ تشمل كافة المناطق التي تشهد ارتكاب جرائم القتل والتشليح لعل طرابلس والجوار تستعيدان استقراراً أمنياً ينعكس ايجاباً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة والتي تحولت بسببها العديد من المناطق الى بؤر فقر وجوع، وتحولت الى مَرتعٍ لتجار ومتعاطي المخدرات؟!
لازلت أتذكر أننا كنا، في الصحافة المحلية، نربط المعارك التي كانت تشهدها طرابلس قبل ما يزيد عن عشر سنواتٍ على أعتاب مواسم الأعياد بالمؤامرة لافقار طرابلس وأهلها، واليوم بماذا يمكن أن نربط الأحداث المتنقلة في المدينة مع حلول شهر الرحمة والمغفرة والتسامح والمحبة؟؟؟