ضياع العام الدراسي في مدارس الأونروا في الشمال!!!!
رئيس تحرير "موقع طيور البارد للاعلام"
خضر السبعين
لا شك أن القضايا المطلبية لشعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان محقة بنسبة "مليون" بالمائة، هذه المطالب المُستحَقة على وكالة الأونروا، ومنها:
- حل قضية الأساتذة الذين أوقفتهم الأونروا عن العمل بحجة "الحيادية السياسية".
- المساعدة النقدية الدورية التي تقدمها الأونروا لمن هم دون ١٦ سنة ومن هم فوق ٦٠ سنة والذين يعانون من أمراض مزمنة.
- استكمال اعادة اعمار مخيم نهر البارد والتعويض على المستحقين.
- وسواها من القضايا المطلبية.
ولكن هل يجوز تجهيل طلابنا بذريعة تحصيل تلك المطالب، علما أن الاونروا لم تخضع يوماً لهكذا اضرابات، كما أن تعطيل المدارس هو لمصلحة الاونروا كونها توفر مبالغ كبيرة لان أعداداً كبيرة من الموظفين يعملون بشكل يومي، وكل يوم تعطيل يعني خسارة هذه الفئة من الموظفين أجورهم اليومية!
ولذلك على دعاة اللجوء للاضرابات البحث عن وسائل غير اضراب المدارس، على ان تكون هذه الوسائل مُجّدية وتؤثر على عمل الاونروا الاداري!
وللعلم فان مدارس الاونروا في مخيم نهر البارد فتحت اأبوابها في مطلع شهر كانون أول الماضي، بعد اخلائها من النازحين.
والأشهر الدراسية الثلاثة الماضية شهدت عطلة الميلاد ورأس السنة،
واضرابات مطلبية،
واضرابات في أيام تشييع الشهداء،
وتسكير بسبب الأمطار والمنخفضات الجوية،
والعطل العادية الاسبوعية.
واذا ما أجرينا حسابات بالأرقام نجد أن طلابنا لم يداوموا الا أياماً معدودات.
وها قد وصلنا الى منتصف العام الدراسي ولم يتعلم أولادنا شيئاً،
مما يعني ضياع العام الدراسي والانزلاق نحو التجهيل وانتاج أجيال من الأميين الذين لا يفقهون كلمة ولا حرفاً،
وبالاضرابات نكون كمن يخربون بيوتهم بأيديهم!
حبذا لو دعاة الاضرابات يبحثون عن وسائل تجنب المدارس التعطيل وبالتالي تضييع الاعوام الدراسية!
