بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مخيمات الضفة الغربية المحتلة التي تديرها الأونروا*

مخيمات الضفة الغربية المحتلة التي تديرها الأونروا*

*مخيمات الضفة الغربية المحتلة التي تديرها الأونروا*

*مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين (1)*
يقع مخيم جنين ضمن حدود بلدية جنين وهو المخيم الأقصى شمالا في الضفة الغربية. لقد كان المخيم مسرحا لمعاناة كبيرة. تأسس مخيم جنين في عام 1953 بعد تدمير المخيم الأصلي في المنطقة في عاصفة ثلجية، كما تأثر بشدة بالانتفاضة الثانية. في عام 2002، احتل الجيش الإسرائيلي المخيم بعد عشرة أيام من القتال العنيف، ودمر أكثر من 400 منزل، وألحق أضرارا جسيمة بمئات آخرين، وشرد أكثر من ربع سكان المخيم.

وقامت الأونروا بتنسيق وتنفيذ عملية إعادة إعمار المخيم. وتم تطوير قطعة أرض إضافية (تبلغ مساحتها حوالي 3 بالمئة من المساحة الأصلية لمخيم جنين) متاخمة للمخيم، مما قلل من الاكتظاظ.

واليوم، لا تزال قضايا الحماية تشكل الشاغل الرئيس لسكان مخيم جنين. وتقوم القوات الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء بعمليات منتظمة في المخيم غالبا ما تؤدي إلى اشتباكات وأعمال عنف. وفي عام 2014، قتل أربعة لاجئين خلال هذه العمليات. كما كان للعنف تأثير كبير على الرفاه العاطفي والنفسي الاجتماعي للأطفال الصغار على وجه الخصوص.

ويشهد مخيم جنين أيضا واحدا من أعلى معدلات البطالة والفقر بين مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية البالغ عددها 19 مخيما. وكان العديد من السكان يعتمدون في السابق على العمل في إسرائيل، الأمر الذي تم تقليصه بشدة منذ بناء الجدار العازل وتنفيذ نظام التصاريح. وقد أثرت البطالة والفقر على الشباب بشكل خاص، مما أدى إلى انتشار عدم الرضا والإحباط على نطاق واسع وساهم في ارتفاع معدلات التسرب من المدارس بين الأطفال الأصغر سنا.

* تقدر الكثافة السكانية في المخيم 57,712 نسمة لكل كيلومتر مربع
* هناك 24,239 لاجئ من فلسطين مسجلين في المخيم اعتبارا في عام 2023. هذا الرقم لا يمثل العدد الفعلي للاجئي فلسطين الموجودين في المخيم ولكنه يمثل عدد لاجئي فلسطين المسجلين لدى الأونروا في المخيم.
* يقع المخيم على مساحة 0,42 كيلومتر مربع
* يوجد أربع مدارس تخدم حوالي 1,640 طالب وطالبة
* يوجد مركز صحي واحد يقدم الرعاية الصحية الأولية التي تشمل الصحة الإنجابية ورعاية الأطفال والرضع والتطعيم والكشف والفحوصات الطبية والمعالجة.

*المصدر: الأونروا / آخر تحديث لسنة 2023*
متابعة *الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين*