بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تحقيق يتضمن تضليل ومزاعم وتشويه يستهدف الأونروا*

تحقيق يتضمن تضليل ومزاعم وتشويه يستهدف الأونروا*

*تحقيق يتضمن تضليل ومزاعم وتشويه يستهدف الأونروا*

صدر تحقيق مصور عن منظمة دولية معروفة بعدائها لوكالة الأونروا تحت عنوان "التحالف غير المقدس بين الأونروا وحماس والجهاد الإسلامية" وقد خصص أكثر من 80% من التحقيق للحديث عن اللقاءات التي تحدث بين الأونروا والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في لبنان على انه دعم للفصائل وتدخل لحركات المقاومة التي يسميها التحقيق "إرهابية" في شؤون الأونروا والتأثير على قراراتها، وبقية التحقيق تحدث عن غزة والتشكيك بعمل الأونروا هناك لارتباطه بحركة حماس.

يعتبر التحقيق ذراً للرماد في العيون واحد ادوات الكيان المحتل لاستهداف الوكالة وشطب قضية اللاجئين والتأثير على المانحين وسُمعة الوكالة التي تلقى دعماً معنوياً وسياسياً لافتا من الغالبية العظمى من الدول الاعضاء في الجمعية العامة وهي التي حصلت على أكثر من خمسة جوائز نوعية وهامة في سنة 2024 لدورها الانساني.

كما يعتبر واحدا من تلك التقارير والتحقيقات والفبركات والادعاءات وعمليات التضليل والتشويه التي تصدر عن تلك المنظمة المموّلة من وزارة خارجية الكيان المحتل، بهدف إضعاف الأونروا والعمل على انهاء خدماتها والبحث عن بدائل. 

كما يأتي تعميم التحقيق (كانون الأول 2024) داعما للحملة العالمية التي يقودها الاحتلال للنيل من الوكالة، ويأتي مع اقتراب تنفيذ قانون الكنيست بحظر عمل الأونروا في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية نهاية الشهر الحالي بهدف المزيد من الضغط للتخلص من الوكالة. 

ويكفي أن خلاصة التحقيق يقول وبالحرف "لقد حان الوقت لكي يعيد المانحون النظر في التزاماتهم دعم الوكالة وتفكيكها والبحث عن البديل لتقديم المساعدات للفلسطينيين المحتاجين".

*الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين*
بيروت في 10/1/2025