بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

هكذا مر 2024 على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان..

هكذا مر 2024 على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان..

هكذا مر 2024 على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.. عدوان "إسرائيلي" وتحديات معيشية

… يقول مدير عام الهيئة (302) للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي: إن الوضع في فلسطين وخاصة في قطاع غزة أثّر كثيراً على الحالة النفسية التي يعيشها اللاجئون داخل المخيمات الفلسطينية، "وعاشوا دوامة حزن وقلق وخوف على مصير إخوتهم في قطاع غزة كما أنهم أظهروا التعاطف والتماسك والوقوف جنباً الى جنب أهلنا في فلسطين".

الحرب على لبنان.. أبرز التحديات
ويصف هويدي سنة 2024 بأنها "سيئة ومزرية" قضاها الفلسطينيون وسط أجواء صعبة أمام شاشات التلفزة لمتابعة ما يجري لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وما زاد أمورهم تدهوراً هو العدوان "الإسرائيلي" على لبنان.

ويضيف: إن مئات العائلات الفلسطينيية في لبنان اضطرت إلى النزوح من بيوتها لفترة من الوقت وترك مخيماتها خاصة مخيمات وتجمعات الجنوب (الرشيدية والبص وبرج الشمالي والشبريحا وغيرها) ومخيمات بيروت (برج البراجنة وشاتيلا) التي أفرغت بشكل شبه كامل لفترة من الوقت، موضحاً أن النزوح كان له تأثير إنساني ونفسي واقتصادي على اعتبار أن الكثير من العائلات لم يكن بمقدورها أن تنفق على حاجتها الأساسية وهذا فاقم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية للعائلات التي استقبلت نازحين أيضاً.

ويضاف إلى التحديات التي واجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان خلال 2024 بحسب هويدي، أن دور الوكالة في الحرب لم يكن بالدور الفعال ودون المستوى المطلوب، حيث لم تأخد الوكالة بعين الاعتبار عدد الفلسطينيين الذين نزحوا وكان الاهتمام فقط بالفلسطينيين الذين ارتادوا مراكز الإيواء التي وضعتها ضمن خطة الطوارئ.

يؤكد الحقوقي الفلسطيني أن تحديات كبيرة تواجه المخيمات واللاجئين وخاصة على مستوى تحسين ظروف عيشهم، موضحاً أن اللاجئين الفلسطينيين في هذه المرحلة الى ما بعد 9 كانون الثاني/ يناير الجاري يترقبون بحذر استحقاقات الرئاسة اللبنانية والانتخابات البرلمانية، وكيف سينعكس ذلك على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما على مستوى حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية وفي ما يتعلق بالتشريعات الجديدة المرتبطة بأوضاعهم .

ويوضح أن ما يطمح إليه اللاجئ الفلسطيني في لبنان عام 2025 أن يحصل على حقوقه الاقتصادية والاجتماعية وأن يعيش بكرامة وأن يحصل على حقه في العمل وحقه في التملك والاستشفاء والتعليم وغيرها من الحقوق وأن يمارس حقه بالدفاع عن حقوقه المشروعة إلى أن يتم العودة إلى فلسطين وتحسين الخدمات التي تقدمها وكالة "أونروا".