أهالي الموقوفين الإسلاميّين: نطالب باطلاق سراح مشايخنا وأبنائنا دون قيد أو شرط!.
نفّذ أهالي الموقوفين الإسلاميّين في لبنان إعتصامًا حاشدًا أمام سجن رومية للمطالبة باطلاق سراح أبنائهم.
وقد شارك في الاعتصام علماء وحقوقيين ونشطاء وجمع حاشد من الأهالي الذين قدموا من كل المناطق اللبنانية، حيث رفعوا لافتات وهتفوا هتافات تطالب باطلاق سراح أبنائهم.
الكلمة الأولى كانت لحزب التحرير ألقاها الشيخ أحمد الشّمالي الذي أكّد على أنّ الموقوفين ليسوا إرهابيين وقتلة ومجرمين وإنّما أصحاب رأي وقد اعتقلوا بسبب مساندتهم للثورة السورية التي أسقط أعتى نظامًا عرفته البشرية اليوم، كما وأكّد على أنّ هذا الملف أجمع كلّ السياسيين سابقًا على أنّ فيه ظلم كبير، حيث وعد جميعهم في حينها بإصدار قانون العفو العام عنهم.
وقد أرسل رسالة في كلمته للسلطة السياسية طالب فيها بأنّ تفتح مع الموقوفين صفحة جديدة خاصة وأنّ الأحكام الجائرة التي صدرت بحقهم كانت بضغط من سلطة الأمر الواقع الذي فرضه أتباع النظام الإيراني والسوري في لبنان الذين يحاولون اليوم فتح صفحة جديدة مع الثورة التي أسقطت النظام السوري.
ثم تناول الشمالي في آخر كلمته موضوع الموقوفين السوريّين الذين اعتقلوا بسبب الثورة وقتال نظام أسد في بلادهم دون أي عمل عسكري في لبنان، مؤكدًا على ضرورة تسليمهم لأهلهم وبلادهم، وهي التي كانت تسلّمهم للنظام المجرم سابقًا بذريعة العودة إلى بلادهم!!.
ثمّ كانت كلمة لهيئة علماء المسلمين في لبنان، ألقاها الشيخ أحمد عمورة الذي خاطب فيها ميقاتي بضرورة حل هذا الملف الذي فُتح في حكومته في ٢٠١١، مبشرًا الأهالي بأن يتهيّأوا لاستقبال أبنائهم في القريب العاجل.
ثم كانت كلمة للشيخ علي الأطرش الذي تكلم باسم أهالي عرسال، وقد أكد في كلمته على الظلم الذي وقع على شباب عرسال لسبب وقوفهم إلى جانب الثورة السورية، مطالبًا باطلاق سراحهم عاجلًا.
وفي ختام الاعتصام وعد الأهالي والمشاركون باستمرار أعمالهم التصاعدية والجماهرية للوصول إلى نهاية سعيدة لأبنائهم المظلومين.
