انتفاضة الجامعات الأميركية دعما لغزة تتمدد الى أوروبا: أين طلاب الجامعات العربية والاسلامية؟!
رئيس التحرير
خضر السبعين
مئات الطلاب والاساتذة الجامعيين في الولايات المتحدة الأميركية جرى اعتقالهم بطريقة وحشية منذ بدء الاعتصامات التي طالت العديد من الجامعات في مختلف الولايات من بينهم أكثر من 200 محتج تم القبض عليهم، في يوم واحد، فى جامعات نورث إيسترن وأريزونا وانديانا وواشنطن...... في الوقت الذى لا تزال فيه ادارات الجامعات الأمريكية تصارع للحد من التظاهرات المتنامية الداعمة لفلسطين والاعتصامات فى الحرم الجامعي.
و منذ ١٨ نيسان الجاري بلغ عدد المحتجين الذين تم اعتقالهم أكثر من 700 من داخل الحرم الجامعي في العديد من الجامعات الأميركية (٧٥ جامعة)، وشملت الاعتقالات، الى جانب الطلاب، أساتذة وموظفين.
ويطالب المعتصمون بوقف الحرب على غزة ووقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين والتي راح ضحيتها أكثر من ٣٤ ألفا غالبيتهم من الأطفال والنساء.
كما يطالب المعتصمون بوقف تسليح الكيان الاسرائيلي، وينددون بسياسة الادارة الأميركية الداعمة للكيان المجرم، لا بل الشريك في الجرائم التي ترتكب في قطاع غزة منذ حوالي سبعة أشهر وحتى الساعة.
وبالرغم من القمع و محاولات الايحاء أن الاعتصامات والتظاهرات معادية للسامية، هذا الشعار التي تتستر خلفه حكومات العدو الصهيوني المتعاقبة لارتكاب مجازرها واحتلال الأرض الفلسطينية، فان هذه التحركات أعادت احياء الدور الحيوي للطلاب الجامعيين في الدفاع عن الشعوب المضطهدة والرازحة تحت نير الاستعمار، و حجم هذه التحركات يتسع ويتعاظم ويؤسس لتغييرات في السياسة الأميركية.
واذا كانت شرارة التحركات الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية فد انتقلت الى الجامعات الأوروبية، فان السؤال الذي يفرض نفسه، اليوم وقبل الغد، متى تتحرك النخوة في رؤوس الطلاب الجامعيين في البلدان العربية والاسلامية، أم أن هؤلاء ارتضوا الذل والخنوع والعبودية والتبعية المطلقة لأنظمة القهر والخيانة؟!
