ايران و"اسرائيل":
واحدة بواحدة...يعني "صلح"!!
مدير التحرير
خضر السبعين
بعد رد الكيان الاسرائيلي على الضربة الايرانية، الليلة الماضية، ذكرت مصادر اعلامية أميركية أنه لن يكون هناك أي رد ورد مقابل بين الطرفين بعد اليوم.
ماذا يعني هذا الكلام؟
بالعودة الى بضعة أيام خلت كثر الحديث عن الرد الايراني على قصف العدو الاسرائيلي قنصلية ايران في العاصمة السورية دمشق والذي أدى الى مقتل ١٢ مستشارا ايرانيا (من كبار المستشارين في الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس)، هذا الرد الذي اعتبر كثيرون أنه كان "من باب رفع العتب"، أو "مدروسا"، أو "متفقا عليه"، وبغض النظر عن اراء المدافعين عن ايران وطبيعة ردها، فان أقل ما يمكن قوله هو أنه كان مخيبا لامال الغالبية العظمى من الفلسطينيين الذين كانوا يمنون النفس بتوفر فرصة الانخراط في معركة غزة الى جانب "المقاومة الفلسطينية" عملا بنظرية "وحدة الساحات" و مقولة "محور المقاومة"، هذه المعركة التي فاقت فظائعها أي تصور أو خيال.
وبالعودة الى "الرد الصهيوني" على "الضربة الايرانية" فقد كانت أدنى بكثير مما اعتاد عليه هذا الكيان المجرم من ردود أفعال، لدرجة أن الوزير المتطرف "بن غفير " اعتبره "مسخرة".
بالاجمال يمكن اعتبار أن الرد والرد المقابل كانا مضبوطين على الايقاع الأميركي، وضمن ضوابط محددة ومدروسة.
وتعقيبا على ما ذكرته المصادر الاعلامية الأميركية أنه لن يكون هناك رد من الطرفين بعد اليوم، تذكرت ما كنا نردده في طفولتنا بعد أن "يستد" أحدنا ممن اعتدى عليه، وكي لا تتطور الأمور: خلص طلعنا "حبايب" أو "صلح" أو "وحدة بوحدة"، خلصت ونقطة عالسطر...
