بين رئيس خرفان ووزير متصهين: عداء مطلق للفلسطينيين!
مدير التحرير
خضر السبعين
في مقابلة مع شبكة "يوني فيشن" قال الرئيس الأميركي، المشكوك في أهليته العقلية والنفسية وصاحب المواقف المتناقضة، أن "سياسة رئيس الوزراء الصهيوني النتن ياهو في غزة كانت خاطئة، وأنه لا يتفق مع نهجه، ويجب على "اسرائيل" أن تتوصل الى وقف لاطلاق النار".
بالمقابل، وفي حديث له حول مفاوضات وقف اطلاق النار في غزة، قال وزير الخارجية الأميركية المتصهين أنتوني بلينكن: "على "حماس" الاستسلام والقاء السلاح"، وفي الوقت عينه دعا "حماس" الى" القبول بالعرض الأميركي المتعلق بالحرب على غزة".
و هذا الوزير الأكثر تطرفا من الارهابي بن غفير يناقض نفسه بنفسة في حديث صحافي واحد، وهو لا يختلف عن رئيس ادارته الخرفان.
صحيح أن مواقف بايدن الأخيرة ذات دوافع انتخابية بعد أن بينت استطلاعات الرأي تراجع شعبية حزبه في الانتخابات المقبلة، وأن دعمه المطلق للعدو الاسرائيلي انعكس سلبا على شعبية حزبه، الا أن الحقيقة تؤكد، أن الادارة الأميركية المتصهينة لا تكتفي بدعم العدوان على غزة فحسب، بل هي تقف على يمين حكومة النتن ياهو المتطرفة، وأن ادارة بايدن أكثر تشددا في مسألة القضاء على المقاومة في غزة.
ولكن هيهات أن يتحقق ذلك، لأن الوقائع على الأرض تثبت نجاح المقاومة في افشال أهداف العدوان الصهيوأميركي على قطاع غزة، رغم فظاعة الحرب ومرور أكثر من ستة أشهر على أطول حرب في تاريخ الصراع مع العدو منذ احتلال فلسطين عام ١٩٤٨.
مواقف المسؤولين الأميركيين تؤكد دوما العداء المطلق للفلسطينيين، سواء كانت الادارة من الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري، لأن الحزبين يتنافسان في دعم الكيان اللقيط، وأن كل ما تتحدث عنه ادارة بايدن عن حل الدولتين والسلام المزعوم ما هو الا لاخراج الكيان الصهيوني من ورطته في الحرب على غزة، ولتمهيد الطريق أمام التطبيع العربي مع هذا الكيان المصطنع!
