بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

يا أنظمة العار العربي عليكم من الله ما تستحقون!

يا أنظمة العار العربي عليكم من الله ما تستحقون!

يا أنظمة العار العربي
عليكم من الله ما تستحقون!

مدير التحرير
خضر السبعين

يوم الأربعاء الموافق في ٣ نيسان ٢٠٢٤ مر من عمر العدوان الصهيوأميركي ١٨٠ يوما، أي ستة أشهر، بالتمام والكمال.
عدوان تعجز الكلمات عن وصفه، عدوان وحشي، دموي، ارهابي، لم يعرف له التاريخ الحديث مثيلا.
والأنكى من كل المجازر والدمار الهائل أن ما تسمى جامعة الدول العربية عقدت في هذا اليوم اجتماعا طارئا، على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث التحرك بشأن "ارتكاب اسرائيل جريمتي الابادة والتجويع" في غزة.
تمعنوا جيدا، يرعاكم الله، بكلمة طارئ، عن أي طارئ يتحدث هؤلاء الأنذال، بعد مرور ١٨٠ يوما على العدوان والمجازر!
لا بارك الله بهم، هذا الاجتماع عقد على مستوى المندوبين، فقد استكثروا على غزة عقد قمة أو اجتماع على مستوى الوزراء، مع أن هكذا اجتماعات، أيا كان مستواها، فهي لن يصدر عنها سوى أصوات تشبه صوت الريح الكريهة التي تخرج من الانسان؟
والمضحك المبكي أن أرجوزات العربان بحثوا التحرك بشأن تجويع وابادة أهل غزة، صح النوم، فقد تكبدوا عناء الاجتماع بعد ارتقاء حوالي ٤٠ ألف شهيد وحوالي مائة ألف جريح، لست أدري ان كان لدى أنظمة العرب أدنى حد من الكرامة والشرف والأخلاق، وهم الذين يتلذذون بصور الأطفال يصرعهم الجوع والعطش والمرض بفعل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات بعيدة، حصار بأدوات عربية، واسألوا معبر رفح ليروي لكم الحقيقة!
يا عربان العار انسوا شعب فلسطين، وأنتم عليكم من الله ما تستحقون!