بقلم عاصف موسى
*غزة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه*
غزة هاشم بكل قطاعها تعود مرة جديدة لتدخل التاريخ من أوسع أبوابه بعدما كان لها تاريخ حافل في مقاومة المحتل وسطرت ولاتزال تسطر اروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء والصمود في وجه واحد من أقوى جيوش العالم وهو عصابة الجيش الصهيوني الذي حاول البعض اقناعنا بأنه جيش لا يقهر
اسطورة الجيش الذي لا يقهر تحطمت امام اصرار شعبنا على تحقيق حلمه وحقه في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة وعودة اللاجئين من ابناؤه إلى حضن الوطن
ان ما نشاهده من اجرام وقتل وتدمير وتهجير من قبل العدو الصهيوني في حربه الهمجية ضد أبناء شعبنا في القطاع وعموم فلسطين إنما يدل على فشل كافة المخططات والمؤامرات لهذا العدو وسقوط وانهزام هذا العدو امام صمود شعبنا
ومامشاهد العز التي نراها وصمود شعبنا إلا دليل على هذا الكلام
فعندما نرى ونسمع ذوي واهالي الشهداء وأصحاب البيوت يرفعون صوتهم عاليا قائلين كله فداء لفلسطين والأقصى ويارب خذ منا حتى ترضى واستعداده العالي لتقديم المزيد خير دليل على قوة وايمان هذا الشعب
فهذا الشعب الصابر الصامد المؤمن بالله وقضيته العادلة والمستعد دائما وقدم ويقدم التضحيات يجب أن يكافئ اولا من قبل القيادات الفلسطينية بوحدة وطنية واستراتيجية نضالية وسياسية عامودها الأساسي دعم هذا الصمود بأقصى الحدود
وكذلك على أبناء أمتنا العربية والاسلامية واحرار العالم بذل جهد كبير في دعم شعبنا وعدم تركه فريسة للعدو الصهيوني
فشعبنا يدافع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية ويدافع عن كرامه هذا الأمة بلحمه الحي ويدفع الكثير الكثير من التضحيات التي وصلت إلى حد فاق الخيال و صمود أسطوري لامثيل له
تحية لشعبنا والنصر قادم ان شاء الله لا محالة
