أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح إذن التفاوض مع الجانب الأميركي، وذلك بعدما حدّدت طهران شروطها لواشنطن.
وقال مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يدالله جواني، إن الرسالة الأخيرة لمجتبى خامنئي لا تعني معارضة التفاوض مع الجانب الأميركي.
وبحسب ما نقل موقع "إيران إنترناشيونال"، أوضح جواني أن بعض الأشخاص فسّروا رسالة خامنئي الأخيرة بما يتوافق مع رغباتهم، واعتبروها دليلاً على رفضه مبدأ التفاوض.
وشدد جواني على أن الاستنتاج القائل إن "لا تفاوض مع أميركا من حيث المبدأ" غير صحيح، معتبرًا أن "النظام كان منخرطًا في التفاوض".
في المقابل، أعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، اليوم الاثنين، بعد بداية متوترة رافقها إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستئناف الهجمات على إيران.
وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
ووفق بيان الوسطاء، ستتواصل المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري.
