بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

طهران تعلن شروط إعادة فتح "هرمز" بالكامل، وسط "اقترابها" من اتفاق مع عُمان

طهران تعلن شروط إعادة فتح "هرمز" بالكامل، وسط "اقترابها" من اتفاق مع عُمان

حدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، شروطاً مسبقة على واشنطن تحقيقها قبل إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ذو القدر إن "مضيق هرمز لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها"، وفق ما جاء في رسالة أوردتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، مشترطاً على الولايات المتحدة أن تنهي "إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق" وترفع "الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران"، و"أن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني".

كما طالب ذو القدر، واشنطن، بأن "تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة" و"أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران"، مشدداً على أن المجلس الأعلى للأمن القومي "لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات".

فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ "فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان"، مضيفاً أن "العدو مُجبر على قبول شروط إيران لفتح المضيق".

  1. هل تبدو المواجهة بين إيران وكل من إسرائيل وأمريكا في حالة توسع؟

يأتي هذا فيما وصفت سلطنة عُمان، السبت، المفاوضات بينها وبين إيران بشأن مضيق هرمز بأنها "إيجابية"، وأعلنت طهران أن المباحثات شارفت "مراحلها النهائية"، في وقت اتهمت أبو ظبي، الجمهورية الإسلامية، باستهداف ناقلة إماراتية في الممر الاستراتيجي.

وأغلقت إيران المضيق عملياً منذ بداية الحرب، وتسعى إلى إلزام السفن التي تعبره دفع "بدل خدمات" لقاء مرورها فيه، وقد هاجمت مراراً سفناً تتهمها بمحاولة الالتفاف على المسار الذي حددته.

وترفض الولايات المتحدة تَقاضي إيران أية بدلات من السفن التي تستخدم المضيق، مع أن مذكرة التفاهم التي توصّلت إليها الدولتان المتحاربتان في يونيو/حزيران الفائت تتيح للجمهورية الإسلامية "تحديد إدارة الخدمات البحرية المستقبلية" في المضيق من خلال حوار مع سلطنة عُمان الواقعة على الضفة المقابلة منه.

وكانت الجمهورية الإسلامية أعلنت، الأربعاء، عن توصلها إلى اتفاق مع عُمان بشأن مسار عبور جديد في هذا المضيق الذي يشكّل أحد أهم عوامل التوترات مع الولايات المتحدة.