بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

انعقاد صالون الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في نهر البارد

انعقاد  صالون الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني  في نهر البارد

*تحت شِعار* 

*غزَّةُ وطُوفانُ الأقصى في عِناقِ المَجْدِ والانتِصَار*

" ابو صالح موعد 
  المنسق الاعلامي للملتقى " 

عقد الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني صالونه الأدبي العاشر في المركز الثقافي الوطني الفلسطيني في مخيم نهر البارد، وذلك عند الساعة الثالثة من بعد عصر يوم الأربعاء الواقع فيه 22/11/2023م.
وقد حضر الصالون ممثلون عن اللجنة الشعبية والقوى والفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية، وجمهور من أهل الثقافة والمهتمين بالأدب والشعر.

في البداية ألقى عضو الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني الأستاذ الشاعر محمد العامر كلمةً ترحيبيةً باسم المستضيف المركز الثقافي الوطني الفلسطيني، ثُمَّ قدَّم رئيس الملتقى الأستاذ الشاعر مروان مُحَمَّد الخطيب، فألقى كلمة وقدَّم عرافةَ الصالون، حيث أشار الخطيب في سياق ما تكلم عليه إلى أهمية دور الأدب والشعر في ملحمةِ طُوفان الأقصى والحرب المجرمة على غزة، بما يجعلُ الإبداعَ بندقيةً أخرى موجَّهَةً إلى صدور الصَّهاينة المحتلين المجرمين. ثم بيَّن الخطيب بأن حربَ غزة أكدت" هشاشةَ هذا الكيان المسخ، وبأننا قادرونَ جدَّا على إزالتِهِ من الخارطةِ السياسية وهزيمته بما ينهي وجودَهُ"، وتابعَ مؤكِّداً بأن الكيان المحتل يتقوى وجوداً بمن أسس لقيامه من الدول الاستعماريَّةِ، والدول المجاورة التابعة لإرادة المستعمر، أو تلك التي تدورُ في فلكه. ووجهه الخطيب تحياتِ الإجلالِ والإكبارِ والمجدِ والانتصارِ العتيد، إلى شهداءِ غزة وعموم الشهداء، وإلى وجدان فلسطين وأهليها، أولئك الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الغاصب.
بعد ذلك توالى السَّادة: الأستاذ الشاعر والفنان التشكيلي عبد الفتاح عبد العال، الأستاذ المربي والشاعر محمد العامر، الشاعر والقائد الكشفي علاء فلاح، والأستاذ الشاعر محمد موح، فألقوا قصائدَ تنبضُ بالعزيمةِ والإصرار على معانقةِ المَجدِ والانتصار في طُوفان الأقصى المَجيد. وقد قدموا لعزةَ الصامدة والمنتصرة ما جادتْ به قرائحهم الصادقة في بوحها الشفيف وفورانها الأبيّ.