بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الهدنة المؤقتة: انتصار المقاومة وهزيمة نتنياهو

الهدنة المؤقتة: انتصار المقاومة وهزيمة نتنياهو

الهدنة المؤقتة: انتصار المقاومة وهزيمة نتنياهو

( أ. خضر السبعين)

غالبا ما تكون اتفاقيات وقف اطلاق النار تصب في مصلحة العدو الصهيوني، فالمنتصر يفرض شروطه، ونحن اعتدنا على الهزائم العربية في مواجهة العدو الصهيوني.
ولكن اذا ما تمعنا باتفاق الهدنة بين المقاومة الفلسطينية في غزة وحكومة النتن ياهو نلمس رضوخ العدو لشروط ومطالب المقاومة.
فرئيس حكومة العدو وعصابته كانا يصران دائما على عدم ايقاف العدوان قبل القضاء على حركة حماس وباقي فصائل المقاومة، الا أنه رضخ لوقف الحرب، ولو مؤقتا.
والنتن ياهو الذي رفع عناوين كبيرة جدا لعدوانه على غزة تراجع رويدا رويدا تبعا لسير المعارك التي لم تكن تسير لمصلحة جيشه المجرم، بالرغم من نجاحه الوحيد في قتل المدنيين والعدوان على المستشفيات والمدارس والمؤسسات المدنية.
كما أجبر العدو على فك الحصار المطبق على غزة بالسماح بادخال اعداد كبيرة من شاحنات المساعدات بما فيها الوقود الذي كان بمثابة سلاح بيد العدو.
أن يقبل النتن ياهو بتحديد أوقات السماح لطيرانه بالتحليق المؤقت فوق شمال غزة وعدم التحليق بتاتا، خلال أيام الهدنة، فوق جنوب القطاع، هو أمر ليس بسيطا وبمثابة انتصار للمقاومة، خاصة أننا اعتدنا على عربدة سلاح الجو الصهيوني في كل الأجواء العربية.
بالاجمال حققت المقاومة عدة انتصارات منذ اندلاع طوفان الأقصى حتى اليوم، بانتظار النصر الكامل على الكيان الصهيوني الذي اقتربت ساعة زواله!