بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

استشهاد الابن الرابع لخليل الحية متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على غزة- (فيديو)

استشهاد الابن الرابع لخليل الحية متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على غزة- (فيديو)

التحق عزام الحية، نجل رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة خليل الحية، متأثرا بجراجه، بالشهداء الذين قضوا جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، في وقت استمرت فيه قوات الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، على وقع تحذيرات طبية من خطر النقص الحاد في الأدوية، جراء تشديد إجراءات الحصار الإسرائيلي.

أعلنت مصادر طبية عن استشهاد عزام الحية، نجل قائد حركة “حماس” في غزة خليل الحية، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في استهداف إسرائيلي مساء الأربعاء، طال أحد مناطق حي الدرج وسط مدينة غزة، ليلتحق بـ13 مواطنا ارتقوا جراء الاستهدافات العنيفة التي طالت القطاع في ذلك اليوم.

وعزام هو النجل الرابع للقيادي الحية الذي يستشهد جراء هجمات إسرائيلية، حيث استشهد نجله حمزة في قصف جوي عام 2007، فيما استشهد نجله أسامة في العام 2014، ونجله حمزة، استشهد حين استهدفت إسرائيل مقر الحية في العاصمة القطرية الدوحة في شهر سبتمبر من العام 2025.

وقال الحية في تصريحات نقلتها حركة “حماس” معقبا على هذه الاستهدافات “جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة، ومستقبلنا ومصيرنا واحد، فنحن على أرض غزة لن نغادرها ولن يستسلم شعبنا”.



وكان نجل الحية الرابع أصيب بجراح خطرة، جراء غارة استهدفت مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء ضحايا آخرين.

وجاء الاستهداف الذي ارتقى فيه نجل الحية، بعد جولة تفاوض بشأن تطوير اتفاق التهدئة بين حركة “حماس” قادها والده، مع الوسطاء وممثلين عن “مجلس السلام”، لم تأتي بأي نتائج، حيث تواصل الحركة وفصائل المقاومة رفض مقترح المجلس القاضي بـ”نزع سلاح المقاومة”.

وقال الناطق باسم “حماس” حازم قاسم، “إن استهداف جيش الاحتلال لعزام الحية، نجل القيادي في الحركة خليل الحية، يأتي في إطار استمرار جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة”، لافتا إلى أن عائلة الحية قدّمت عددًا من أبنائها وأحفادها وإخوانها شهداء على طريق القدس.

وأكد أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الاستهدافات “الانتقام من خليل الحية، بسبب تمثيله الصادق لمصالح الشعب الفلسطيني وتعبيره الأصيل عن موقف المقاومة في الميدان”.

وفي السياق، واصل جيش الاحتلال شن هجمات أخرى، حيث استهدفت الآليات العسكرية بالنيران الرشاشة الثقيلة المناطق الشرقية لمدينة غزة، كما طالت استهدافات بالمدفعية أطراف بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بشن هجمات دامية

وسجل أيضا عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار طالت المناطق الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي عسكريا، بشن هجمات دامية.

وقالت حركة “حماس” في بيان أصدرته، أن تصعيد جيش الاحتلال استهداف المواطنين في قطاع غزة، واستشهاد عددٍ من المواطنين وإصابة عدد آخر “يمثّل إمعاناً في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في شرم الشيخ، وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا في القطاع”.

تشديد الحصار ونقص الدواء

هذا ولا تزال سلطات الاحتلال تواصل تشديد إجراءات الحصار على قطاع غزة، دون الالتزام ببنود البروتوكول الإنساني الملحق باتفاق وقف إطلاق النار، حيث تسمح فقط بدخول ثلث كمية المساعدات الغذائية والطبية وتلك المخصصة للإيواء، التي ينص الاتفاق على إدخالها والمقدرة بـ600 شاحنة يوميا.

وجددت وزارة الصحة في قطاع غزة، تحذيرها من النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المساعدات التي تسمج بدخولها إلى السكان الذين يعانون من ويلات الحرب، في وقت استمرت فيه الهجمات العسكرية المخالفة أيضا لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن عن استشهاد نجل قائد حركة “حماس” في غزة خليل الحية، متأثرا بجراحه الخطيرة.

وقالت الوزارة، إن أزمة نقص قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبرية، لا تزال تتفاقم ضمن معدلاتها الصفرية، وأوضحت أن 47% من الأدوية الأساسية رصيدها صفر، فيما 59% من المستهلكات الطبية رصيدها صفر، و87% من مواد الفحص المخبري رصيدها صفر.

وأشارت إلى أن أدوية خدمات السرطان، وأمراض الدم، والرعاية الأولية، وخدمات الكلى، والغسيل الدموي، والأدوية النفسية، من أكثر الخدمات تضرراً جراء الأزمة.

وأشارت إلى أن المستهلكات الطبية اللازمة لجراحات العيون والقسطرة القلبية وغسيل الكلى، من الأصناف التي تتفاقم بها الأرصدة الصفرية.

وقالت إن نقص مواد الفحص المخبري اللازمة لتحاليل CBC وفحص غازات الدم، والكيمياء السريرية، والمستهلكات المخبرية تُهدد اجراء الفحوصات المخبرية للمرضى، وحذرت من أن استمرار المؤشرات الصفرية للأزمة “يزيد من تقويض جهود الكوادر الطبية ويزيد من معاناة المرضى ومراكمة المضاعفات الطبية”، ودعت كافة المؤسسات المعنية بتكثيف الجهود الطارئة لتعزيز الإمدادات الطبية وضمان وصولها إلى مرافق تقديم الخدمة.