في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، كشفت تقارير إسرائيلية عن عملية إمداد عسكرية واسعة النطاق، تم خلالها نقل آلاف الأطنان من العتاد إلى إسرائيل خلال فترة زمنية قصيرة، في مؤشر على رفع الجهوزية العسكرية تحسبًا لسيناريوهات تصعيد محتملة.
وبحسب تقرير للصحافية نيتسان شابيرا في القناة 12 الإسرائيلية، وصلت إلى إسرائيل خلال 24 ساعة سفينتا شحن وعدد من طائرات النقل، محمّلة بمعدات عسكرية تُقدّر بنحو 6500 طن، شملت ذخائر جوية وبرية، إضافة إلى شاحنات عسكرية ومركبات قتالية من نوع JLTV.

وقد رست السفينتان في مينائي أشدود وحيفا، حيث جرى تفريغ شحنات تضمنت آلاف الذخائر ومعدات ميدانية، في إطار ما وصفته الجهات الإسرائيلية بـ"جسر جوي وبحري" متواصل لدعم الجيش.
ووفق المعطيات، بلغ إجمالي ما وصل إلى إسرائيل أكثر من 115600 طن من المعدات العسكرية، عبر 403 رحلات جوية و10 عمليات نقل بحري، ما يعكس حجم التعزيزات الجارية.
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن "إسرائيل جاهزة في كل لحظة للعمل ضد أعدائها في أي ساحة"، معتبرًا أن هذه الإمدادات تعزز "الجاهزية والتفوق العملياتي" للجيش.
من جهته، أوضح المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، أن عمليات الإمداد مستمرة بشكل متواصل، مشيرًا إلى أن "طائرات الشحن والسفن تنقل آلاف الأطنان من الذخائر بشكل دائم"، ضمن خطة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الفورية وتعزيز الاستعدادات للمرحلة المقبلة.

في موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا أمنيًا خاصًا لتلقي إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية حول خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، في خطوة تعكس جدية البحث في تصعيد جديد.
ووفق مصادر مطلعة، فإن هذا التقييم قد يؤثر على مسار المواجهة في المنطقة، خصوصًا مع استمرار الجمود في المفاوضات، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد أوسع في المرحلة المقبلة.
