غزة: استشهد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية اليوم الخميس متأثرا بإصابته جراء استهداف من الطائرات الإسرائيلية، مساء الأربعاء، شرق مدينة غزة، وفق شبكة “قدس” الفلسطينية.
وكانت مصادر محلية أكدت مساء الأربعاء “استشهاد الشاب حمزة الشرباصي وإصابة آخرين بجروح، بينهم عزام الحية، الذي وصفت إصابته بالخطيرة إثر غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج في مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في المستشفى المعمداني بأن “الغارة أسفرت عن وصول شهيد و10 مصابين، جراح عدد منهم حرجة”.
وكان قد أعلن رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية، إصابة نجله بجراح بالغة جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الدرج شرقي مدينة غزة، معتبرا أن إسرائيل “تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط والقتل والإرهاب”.
وقال الحية الأربعاء في تصريحات لقناة “الجزيرة” نشرها موقع الحركة، إن نجله عزام أصيب إصابة بالغة، فيما استشهد حمزة الشرباصي في “الاستهداف الغادر الذي قام به الاحتلال الصهيوني مساء اليوم في حي الدرج بمدينة غزة”.
وأضاف: “هذا الاستهداف الإجرامي هو امتداد للعدوان الصهيوني على شعبنا في كل مكان، وامتداد لاستهداف الوفد المفاوض الفلسطيني الذي كان يوم 9 سبتمبر (2025) في العاصمة القطرية الدوحة”، معتبرا أن إسرائيل “تريد أن تأخذ ما تريد بالضغط والقتل والإرهاب”.
وتابع: “أقول للاحتلال ولكل من يسمعنا إننا أصحاب قضية لن يرهبنا لا قتل الأبناء ولا استشهاد القادة، فأبناؤنا هم أبناء الشعب الفلسطيني، وابني وابن غيري جميعهم من أبناء شعبنا دون تمييز، ومشاعرنا واحدة تجاههم”.
وأكد خليل الحية أن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها بأن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، مضيفا أن “الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة”.
وشدد الحية على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات.
(وكالات)
