بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بين الأنقاض… تفكيك قنبلة غير منفجرة في حي السلم

بين الأنقاض… تفكيك قنبلة غير منفجرة في حي السلم

أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، أن وحدة متخصصة من الجيش عملت على تفكيك قنبلة طيران غير منفجرة في منطقة حي السلم – الضاحية الجنوبية، من مخلفات الغارات الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن الوحدة قامت بنقل القنبلة إلى موقع آمن تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، في إطار عمليات المسح الهندسي المستمرة للمناطق المتضررة.


ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من الأماكن التي تعرّضت للاستهداف، والتنبه لخطورة الأجسام غير المنفجرة، مطالبةً بإبلاغ أقرب مركز عسكري فور الاشتباه بأي جسم غريب.


تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة المخاطر المتبقية بعد الغارات الجوية، حيث تُعدّ الذخائر غير المنفجرة من أخطر تداعيات العمليات العسكرية، نظرًا لقدرتها على الانفجار في أي وقت، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على سقوطها.


وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت الضاحية الجنوبية ومناطق لبنانية عدة، لا سيما الجنوب والبقاع، عمليات قصف متكررة، خلّفت وراءها عددًا من القنابل غير المنفجرة، ما استدعى تدخل وحدات الهندسة في الجيش لتنفيذ عمليات تفكيك دقيقة ومعقدة.


وتعمل هذه الوحدات وفق بروتوكولات صارمة، تشمل عزل المنطقة وتأمينها قبل التعامل مع الجسم المشبوه، ثم نقله أو تفجيره في مكان آمن، لتفادي أي أضرار بشرية أو مادية.


وتُعتبر هذه العمليات جزءًا أساسيًا من جهود إعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة، حيث تسبق عودة الأهالي أو إعادة تأهيل البنى التحتية، نظرًا لما تشكّله هذه الذخائر من تهديد مباشر للحياة.


كما تبرز أهمية التوعية في هذا السياق، إذ تؤكد الجهات العسكرية والأمنية بشكل متكرر ضرورة عدم الاقتراب من أي جسم مجهول، في ظل تسجيل حوادث سابقة ناجمة عن العبث بمخلّفات حربية.


في هذا الإطار، تستمر عمليات المسح الميداني في عدد من المناطق، في ظل مخاوف من وجود أجسام مماثلة لم تُكتشف بعد، ما يجعل الحذر واجبًا في المرحلة الحالية.