بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مجلس علماء فلسطين يدين بشدة مجازر العدو الصهيوني المجرم الجنونية بحق اهلنا في جميع مناطق لبنان،

مجلس علماء فلسطين يدين بشدة مجازر العدو الصهيوني المجرم الجنونية بحق اهلنا في جميع مناطق لبنان،

مجلس علماء فلسطين يدين بشدة مجازر العدو الصهيوني المجرم الجنونية بحق اهلنا في جميع مناطق لبنان، ونبارك ونعزي انفسنا بأقمارنا وشهدائنا الأبرياء الذين استشهدوا على طريق الحق والعزة والكرامة والشفاء العاجل لجرحانا الشرفاء فداء للأرض وللمجاهدين المقاومين الصامدين على الحدود.*


*دان رئيس مجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج سماحة العلامة الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم الجرائم والمذابح الصهيونية الانتقامية بحق اهلنا الشرفاء الأطهار في الجنوب الصامد من صور الى النبطية الى بنت جبيل الى الخيام الى صيدا الى كل المناطق الجنوبية الصامدة الى الضاحية الأبية وبيروت العروبة والجبل والشمال والبقاع، هذا العدو الصهيوني المجرم قاتل الشيوخ والأطفال والنساء الأبرياء الآمنين في منازلهم غدرا بطائراته المدمرة التي اودت بسقوط مئات الشهداء ومئات الجرحى، وأضاف سماحته من حق وواجب الشعوب أن تدافع عن أرضها وعزتها وكرامتها وتقاوم أي عدوان خارجي يستهدفها وهذا حق مشروع دينيا ووطنيا وقانونيا ودوليا ليس بحاجة إلى إذن احد، بل الشعوب التي تسكت على انتهاك كرامتها واحتلال أرضها ولا تقاوم هي ضعيفة وذليلة وبلا قيمة ولا تستحق الحياة، وتوجه سماحته بالتحية إلى اهلنا النازحين الصابرين الصامدين الثابتين على مبادئهم سائلا المولى عزوجل أن يعودوا إلى ديارهم رافعين الرأس منتصرين بأقرب وقت بإذن الله.


*ومن جهة ثانية أكد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين سماحة الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد عبر عدة مقابلات على الفضائيات هذه ليست حربا إنما مجازر وقتل وارهاب واجرام ودموية ونازية وفاشية تخالف كل المعاهدات والقوانين الدولية تجاه الحروب، بينما الأبطال المقاومون ما زالوا على الحدود يصدون هجمات هذا العدو الدموي الذي حشد آلاف الجنود ومئات الدبابات والطائرات والاقمار التجسسية والبوارج البحرية وكل ما يملك من قوة والمسيرات التي تقصف أي حركة على الارض وقصف الجسور لتقطيع أواصل المناطق ومنع الإمدادات وتدمير المنازل والقرى والدعم الأمريكي المطلق بكل هذه القوة لا يستطيع العدو المجرم حتى الأن أن يتقدم إلا قليلا، فتأتي طائراته غدرا لتقصف المدنيين الآمنين في منازلهم انتقاما لخيباته فيسقط بعشر دقائق مئات الشهداء وأكثر من ألف جريح بأكثر من مائة غارة جوية إرهابية بوقت واحد، هذا يدل على منتهى الإجرام الصهيوامريكي والإرهاب والبربرية هكذا فعلوا بغزة الصمود يخسر بالنزال والقتال أمام سواعد الابطال المقاومين المدافعين عن حقهم باعتراف كل الشرائع والقوانين الدولية بمشروعية قتالهم ودفاعهم عن أرضهم فيذهب لقتل الأطفال والنساء بتدمير المنازل فوق رؤوسهم غدار وانتقاما لإخفاقته أمام صمود وضربات المقاومين الأبطال غير آبه لكل العرب والمسلمين ولا للقوانين الدولية ولا لقرارات مجلس الأمن ولا لهيئة الأمم التي تمنع المساس بالمدنيين والمؤسسات المدنية*


*وتوجه سماحته باسم المجلس بالتحية لأهلنا النازحين الصابرين الصامدين مؤكدا أنهم سيعودون قريبا إلى قراهم ومدنهم ومنازلهم منتصرين شامخين بإذن الله، كما توجه بالشكر والتحية إلى اليمن الشهامة والعراق ولحزب الله قيادة وشعبا والى المقاومين الأبطال في الجنوب اللبناني الذين يصدون العدو بصدورهم العارية دفاعا عن شرف وكرامة الأمة جمعاء، وبتحية خاصة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا التي قدمت الغالي والنفيس من أجل عزتها وكرامتها وبرهنت للقاصي والداني أنها لا تخضع للمحور الصهيوامريكي وأنها لا تسكت على ضيم بل تدافع عن أرضها وشعبها وعن حمى الإسلام والمستضعفين وعن حق الشعوب بالحياة والكرامة وعن فلسطين المحتلة، فبوركت هذه السواعد التي قضت مضاجع العدو الصهيوني المجرم بضرباتها الصاروخية والمسيرات ليلا ونهارا لردعه واخضاعة ومنعه من احتلال المنطقة تحت شعار بما تسمى إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل على حساب دمائنا وأرضنا وخيراتنا ووحدتنا وعزتنا وكرامتنا ففرضت على أمريكا معادلة وحدة ساحات محور المقاومة فكانت البنود العشر المعروفة والتي تشمل ببنودها وقف الحرب على لبنان والمنطقة ومازالت حتى الأن متمسكة بذلك تحت شعار الآية الكريمة (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).*


*ومن جهة ثانية حذر المجلس من الفتنة الداخلية لا سيما أن المصيبة الكبرى بالابواق الفتنوية الداخلية من أبناء جلدتنا المحرضة التي تتلقى الإيعازات والتعليمات من السفارات والدول الخارجية طمعا بالكرسي والموقع والمنصب والمال غير آبهة لشيء سوى تحقيق مصالحها فقط والتي تنتظر انتصار العدو الصهيوني المجرم على المقاومين الأبطال المدافعين بدمائهم وأرواحهم عن حمى وشرف وكرامة الأوطان هؤلاء ينظرون إلى مجازر العدو بحق أبناء وطنهم بدم بارد وبدون إحساس ولا مسؤولية بل يحرضون ويشمتون ويشوشون ويكذبون ويحرفون ويغيرون الحقائق بكل وسائلهم لصالح العدو الصهيوني هؤلاء بماذا نسميهم ونصنفهم هؤلاء ينبغي محاسبتهم أمام الله وأمام الشعب والقانون أليست هذه خيانة موصوفة بحق تدمير منازل وتهجير ودماء أبناء شعبهم ووطنهم.*


*المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين.*