مارس: قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الاثنين، إن العمليات العسكرية ضد إيران لن تؤدي إلى “حرب بلا نهاية”، وإن الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها وبنيتها التحتية الأمنية الأخرى.
وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر الوزارة: “نوجه لهم ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها”.
وأكد أن الحرب ضد إيران لا تهدف إلى “إقامة الديموقراطية”، قائلا: “لا مزيد من قواعد الاشتباك الغبية، ولا مستنقعات بناء الدول، ولا عمليات إقامة الديموقراطية. لا حروب صائبة سياسيا. نقاتل لننتصر، ولا نهدر الوقت أو الأرواح”.
وأعلن هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب الى أبعد ما يمكن في المعركة.
وردا على سؤال عما إذا كان جنود أمريكيون قد دخلوا إيران، قال هيغسيث: “كلا، لكننا لن نقول ما سنقوم أو لا نقوم به”. أضاف: “سنذهب الى أبعد ما نحتاج إليه”.
من جانبه، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية اليوم الاثنين، إن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران سيتطلب وقتا، متوقعا سقوط المزيد من الخسائر في صفوف الأمريكيين.
وقال كين للصحافيين: “هذه ليست عملية تنتهي بين عشية وضحاها. الأهداف العسكرية التي جرى تكليف القيادة المركزية والقوات المشتركة بها ستستغرق بعض الوقت لتحقيقها، وفي بعض الأحيان ستكون المهام صعبة”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط حتى في ظل الحشد العسكري الضخم حاليا.
وتأتي تعليقات كين بعد يوم من تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الضربات ضد إيران ربما تستمر لأربعة أسابيع.
ولقي جندي أمريكي رابع حتفه اليوم الاثنين متأثرا بإصاباته في العملية الأمريكية على إيران.
(وكالات)

