دائرة الأونروا واللاجئين في الجبهة الديمقراطية تدعو الأونروا إلى خطة طوارئ شاملة وتشكيل لجنة وطنية وخلية أزمة فلسطينية لتعزيز صمود اللاجئين في لبنان.*
في ظلّ الأحداث المتسارعة التي يشهدها لبنان، وما تخلّفه من تداعيات إنسانية واجتماعية خطيرة، لا سيّما مع تنامي موجات النزوح الداخلي وتفاقم الأعباء المعيشية والاقتصادية على العائلات الأكثر هشاشة، فإنّ المخيمات الفلسطينية في لبنان تعاني أساساً من أوضاع معيشية صعبة، وارتفاع نسب الفقر والبطالة، وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، الأمر الذي يستدعي ما يلي:
أولاً: التحرك العاجل والفوري من قبل إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تجاه الدول المانحة، ووضع وتنفيذ خطة طوارئ شاملة تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، وتوفير الاحتياجات اللازمة على مختلف الصعد الإغاثية والصحية، وتأمين مراكز الإيواء للعائلات النازحة.
ثانياً: إن المرحلة الحرجة تستدعي تكاثف الدور والجهود الجماعية الفلسطينية، والعمل على تشكيل لجنة طوارئ وطنية موحدة وخلية أزمة، تتولى متابعة أوضاع اللاجئين والنازحين في المخيمات والتجمعات بشكل يومي، والتنسيق مع الأونروا والجهات اللبنانية والمؤسسات المعنية.
إننا في دائرة الأونروا واللاجئين نؤكد أن العمل الفلسطيني الموحد، وتكامل الجهود مع الجهات الرسمية والإنسانية المعنية، هو السبيل لحماية أهلنا وصون كرامتهم وحقوقهم، وتعزيز صمودهم في هذه المرحلة الحرجة والحساسة.
دائرة الأونروا واللاجئين
في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
٢ آذار ٢٠٢٦
