*حالة من الذعر تسيطر على موظفي الأونروا والجميع يترقب:*
أحدثت تصريحات المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني في مؤتمره الصحفي الذي عقده في برلين أول من أمس حالة من الذعر والترقب في أوساط موظفي الوكالة وعائلاتهم وعموم اللاجئين الفلسطينيين والمراقبين، حيث قال بأنه "قبل أسبوعين كنا على وشك تعليق عمل الآلاف، ما بين 10 و 15 الف موظف من موظفي الأونروا في المنطقة، لكن مساهمة مسبقة من أحد المانحين منحتنا مهلة للشهرين المقبلين".
وردنا في *"الهيئة 302"* العديد من الاتصالات التي تسأل عن المعايير التي تم او يمكن اعتمادها في عملية "التعليق" والحديث يدور عن ثلث او نصف موظفي الوكالة، وان كانت تطبق على هذا الموظف او ذاك، وعن الحقوق وعن المستحقات وعن مصير من يقدمون لهم خدمات التعليم والصحة والاغاثة من اللاجئين الفلسطينيين وعن الخدمات من الصحة والتعليم والاغاثة… وطالما ان المشكلة المالية قد حُلت الان، كيف سيكون الحال بعد شهرين ان لم تحل…؟؟!
لا اجابات شافية عندنا في *"الهيئة 302"* وكذلك لا اجابات لدى مرجعيات الموظفين بعد سؤالهم، ويبدو بان المفوض العام قد اخذ صلاحيات مفتوحة من غوتيريش ليتخذ القرارات بما يراه هو ودائرته الضيقة مناسب وإن كانت مفاجئة دون الرجوع سواء لاتحادات الموظفين، او المرجعيات السياسية واللجان الأهلية، في مناطق عمليات الوكالة وهو ما يجب عدم السماح به، فقد بات مستقبل الآلاف من الموظفين، والخدمات الانسانية التي تقدم لملايين اللاجئين الفلسطينيين على المحك، وهم المعنيون أكثر من اي شريحة أخرى.. *ومعهم يفترض أن يبدأ الحراك لاستثماره سياسيا وقانونيا واعلاميا ودبلوماسيا لاستمرار عمل الوكالة.*
*الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين*
26 حزيران/يونيو 2025
