المصدر : نبض الشام :
مغادرة قادة الفصائل الفلسطينية بعد تصعيد الضغوط وتغير المشهد السياسي"
أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن عدداً من قادة الفصائل الفلسطينية الذين كانوا يحظون بدعم إيراني وعلاقات وثيقة مع الحكم السوري السابق قد غادروا دمشق خلال الفترة الأخيرة، وذلك في أعقاب تضييقات متزايدة فرضتها السلطات الجديدة عليهم، شملت مصادرة ممتلكاتهم ومقراتهم.
ووفق ما أفاد به قيادي في أحد هذه الفصائل، فإن مغادرة معظم القادة جاءت بعد أن باتت بيئة العمل غير ممكنة داخل سوريا، رغم عدم صدور أوامر رسمية بطردهم. من بين الشخصيات التي غادرت: خالد جبريل، نجل مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وخالد عبد المجيد، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، إلى جانب زياد الصغير، الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة.
وأضاف المصدر أن هذه الفصائل سلمت أسلح.تها بالكامل بعد سقوط النظام السابق، إلا أن سلسلة من الاعتقالات ومصادرة الممتلكات طالت أعضاءها، مما جعل استمرار وجودها في البلاد شبه مستحيل، مشيراً إلى أن نشاطها السياسي بات محظوراً فعلياً.
وفي السياق نفسه، أكدت مصادر فلسطينية أخرى في دمشق تعرض قيادات من حركة الجهاد الإسلامي للاعتقال، من بينهم خالد خالد، إضافة إلى مسؤول اللجنة التنظيمية في سوريا المعروف باسم أبو علي ياسر، وذلك بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة السورية ولقائه مع الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع.
بموازاة ذلك، كشف مسؤول إس.رائيلي أن السلطات السورية الجديدة أبدت إشارات "حسن نية" تجاه إس.رائيل، قوبلت بتجاوب مماثل، مشيراً إلى أن لقاءات إيجابية جرت مؤخراً بين الطرفين بوساطة تركية.
اللافت أن مواقع تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في دمشق تعرضت لهجمات إس.رائيلية عدة في الأشهر الماضية، كان أبرزها في مارس، حين استُهدف منزل أمينها العام زياد نخالة في حي دمر. وتشير التقارير إلى أن إس.رائيل كثفت ضغوطها، عسكرياً ودبلوماسياً، لدفع سوريا إلى إنهاء وجود تلك الفصائل التي تصفها بالتهديد لأمنها.
#نبض_سوريا #سوريا
