استُشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون بينهم أطفال، الخميس، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي شمالي وجنوبي قطاع غزة.
وفي أحدث الهجمات، استُشهد الشاب تامر إياد المطوق، إلى جانب محمد المطوق، إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمواطنين في شارع النزهة ببلدة جباليا شمالي القطاع، وفق مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، الذي أكد أيضا وصول عدد من المصابين بجروح متفاوتة.
وجاء استشهاد تامر المطوق بعد يومين فقط من استشهاد والده، في واقعة أثارت تفاعلا واسعا، خاصة بعدما تداول ناشطون كلمات كان قد رثى بها والده.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب حسن عابد، برصاص قناص إسرائيلي قرب عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وسط مخيم جباليا.
وأضافت المصادر، أن الجيش أعاق انتشال جثمانه، وألقى قنبلة من طائرة مسيرة تجاه أشخاص حاولوا إسعافه، قبل نقله إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
كما استُشهد الشاب راضي فوزي حلاوة (25 عاما) إثر استهداف من مسيرة إسرائيلية لمجموعة من الفلسطينيين بشارع غزة القديم في بلدة جباليا، وفق ذات المصادر.
وفي وقت سابق الخميس، أفاد مصدر طبي بإصابة “حلاوة”، بجراح خطيرة قبل استهدافه بقنبلة من طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر”، قبل الإعلان عن وفاته.
ولاحقاً، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقة السلاطين ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وفق مصادر طبية.
وفي جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي بوصول 3 إصابات لأطفال إلى مجمع ناصر الطبي غربي خان يونس، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين قرب دوار بني سهيلا، شرقي المدينة.
وأضاف المصدر أن من بين الإصابات الثلاثة، حالة واحدة خطيرة.
وقال شهود عيان إنّ “مركبة مدنية ومركبة إسعاف نقلت المصابين إلى مجمع ناصر الطبي بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين قرب دوار بني سهيلا”.
وذكر الشهود أن الأطفال الثلاثة المصابين هم من جامعي الحطب.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته بقصف وإطلاق نار، نحو 856 فلسطينيا وأصاب 2463 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، الثلاثاء.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
